خاط 12 معتقلا بالسجن المحلي بخريبكة، يوم الجمعة الماضي، أفواههم وأعينهم احتجاجا على "الحگرة" و"التأويل المغلوط" لمذكرات مصلحية أصدرها محمد صالح التامك، المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، والتي تنص على استعادة هيبة الموظفين داخل المؤسسات السجنية، وهو ما فهم على أساس أنه "شرعنة للتعنيف".

وحسب يومية "المساء"،في عددها الصادر يوم الاثنين 26 أبريل، فقد تضامن السجناء الـ12 مع سجين في عقده السادس، وهو نزيل بالغرفة 1 بحي التوبة، أكدت الجريدة أنه تعرض لتعنيف، حيث تم إشباعه ضربا قبل أن يصفد، على الرغم من تقدمه في العمر ومعاناته من مرض السكري.

وتضيف اليومية ذاتها، فقد رفعت عائلة السجين المعني شكاية في الموضوع إلى الوكيل العام للملك لدى محكمة الاسئناف بخريبكة في مواجهة الأشخاص المعنيين، الذين أطلق عليهم السجناء "كتيبة التعذيب"، حيث يرتقب أن تتولى الضابطة القضائية، اليوم الاثنين، التحقيق في مضمون الشكاية التي رفعت وهي معززة بأسماء معتقلين وأرقام اعتقالهم ممن سبق أن تعرضوا لاعتداءات مماثلة، ومنها نفسية، على يد المعنيين.