بديل ــ منعم توفيق

لازال ستة من مشجعي المغرب التطواني الذين رافقوا الفريق إلى العاصمة باماكو، عالقين بالحدود المالية الموريتانية، منذ يوم الأحد 15 فبراير، بعد أن نفذت كل مدخراتهم من مأكل ونقود، و ذلك في طريق عودتهم بعد مباراة فريق المغرب التطواني يوم الجمعة المنصرم.

 وأكد أحد العالقين، خلال تصريح لإحدى الإذاعات الجهوية، أنهم منعوا من العبور من مالي إلى الحدود الموريتانية لعدم توفرهم على تأشيرات، ونظرا لعدم لإنقطاع شبكة الإنترنت من أجل التحقق من هويتهم، والتأكد من وثائقهم، مشيرا إلى أنه تعذر عليهم الإتصال بالسفير المغربي بمالي نظرا لعدم توفرهم على رصيد كاف لإجراء المكالمات.

وكتب الرئيس المنتدب لفريق المغرب التطواني أشرف أبرون على صدر صفحته الإجتماعية، بخصوص الموضوع، إنه لازال على اتصال دائم بالمشجعين العالقين، وأنه طلب منهم التوجه للسفير المغربي في مالي يوم السبت 14 فبراير، بعد أن حكى له المشكل، إلا أن تأخرهم عن الموعد المحدد دفع بالمسؤول الدبلوماسي إلى مغادرة مقر السفارة، مما حال دون تسوية وضعيتهم.

وأكد مسؤول فريق الحمامة البيضاء، أنه يتعين على المشجعين، الإنتظار ليوم آخر من أجل حصولهم على التأشيرة لعبور الحدود، مشددا على أن إدارة النادي عازمة على اتخاذ جميع الإجراءات لمساعدة المشجعين العالقين.

وأكدت مصادر مقربة من عائلات العالقين الستة، أنهم في وضع لا يُحسد عليه، بعد أن نفذت كل مدخراتهم المادية، منتقدين بشدة ما وصفوه بـ"إهمال" الجهات الدبلوماسية الرسمية للمواطنين المغاربة وعدم تعاطيها مع ملفهم بـ"جدية".