لا حديث لموظفي وزارة الثقافة إلا عن ظروف رصد ستة ملايير و500 مليون سنتيم على الأعمال الفنية والثقافية، المرتقب انجازها سنة 2017.

الموقع حصل على معطيات غريبة بخصوص هذه القضية، حيث تفيد المصادر أن محمد الصبيحي وهو وزير في حكومة تصريف الأعمال، قام برصد مبلغ ستة ملايير و500 مليون حتى دون أن يكون هناك أثر لهذا المبلغ، موضحة المصادر أن أي وزير مقبل سيجد نفسه مضطرا لصرف هذا المبلغ بالنسبة للمستفيدين منه!

أكثر من هذا، أوضحت المصادر أن صرف اي مبلغ دعم من طرف الوزارة يحتاج قبل ذلك الى تشكيل لجن تتكون من ممثلين عن النقابة والوزارة والفاعلين المسرحيين...وعلى أعضاء هذه اللجان أن تظهر اسماؤهم في الجريدة الرسمية ..لكن لحد الساعة لا أثر لهذه اللجان ولا أحد يعرف هويتهم، علما أن الجهات المستفيدة من "الكعكة" قد جرى معرفتها من طرف بعض المتتبعين.

المصادر تقول إن الصبيحي لم يعلن لحد الساعة لا عن لائحة أعضاء لجنة 2015 ولا عن لجنة 2016، مضيفة بأن الصبيحي عين في لجنة 2014 خمسة موظفين في وقت لا يجيز له القانون سوى موظف واحد.

مصادر الموقع ذكرت أن أموالا طائلة صرفها الوزير على أعمال فنية لا أثر لتفاصيلها الحقيقية في السوق، داعية المصادر الوزير إلى الكشف عن اغنية واحدة لها كلمات وألحان ممن جرى صرف الملايين لأصحابها المزعومين، موضحة المصادر أن الوزير يتحدث عن دعم ألبوم لكن المغاربة يردون أن يعرفوا ماءا داخل هذا الألبوم؟

كما انتقدت المصادر بشدة سياسة" توطين المسرح" التي نهجها الوزير، مستغربة حصول فرق مسرحية على 40 مليون مقابل أداء مسرحية أو مسرحيتين، علما أن القانون لا يجيز منح أكثر من 30 مليون لكل فرقة مسرحية.

وعبرت المصادر عن تخوفها أن تكون الجهات التي استفادت من الدعم تربطها بالوزير رابطة، مطالبة الجهات الوصية على حماية المال العام بفتح تحقيق ذرءً لأي لبس.

الموقع اتصل بالوزير لأكثر من مرة لأخذ وجهة نظره في الموضوع، دون رد، قبل أن يبعث له برسالة هاتفية تشرح سبب الاتصال وموضوعه، دون أن تلقى هذه الرسالة أيضا تفاعلا لأسباب مجهولة.