توصل موقع "بديل" ببيان موقع باسم "المجلس الوطني الثاني" لـ"حركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية"، يدعو فيه اللجنة المركزية للحركة إلى فك الارتباط بـ"الحزب الاشتراكي الموحد"، والدعوة إلى مؤتمر استثنائي، لكن الأمينة العامة للحزب نبيلة منيب نفت في تصريح لـ"بديل" على أصحاب البيان تمتعهم بأي صفة داخل الحزب، مؤكدة طردهم، وانتخاب أشخاص آخرين محلهم، مفسرة بيانهم بكونه مجرد خطوة جاءت بإيحاء ممن يتحكمون فيهم في الخفاء، بعد "نجاح زيارتنا" إلى دولة السويد.

ليست مُنيب وحدها من نفت عن المعنيين صفتهم الحزبية، بل حتى من تعتبره (منيب) "المكتب الوطني حركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية" الذي أصدر بيانا، توصل به الموقع، اعتبر أصحاب البيان الأول، "مطرودين وخارجين عن الخط النضالي التاريخي لمنظمتهم". وفقا لما جاء في نفس البيان.

واعتبر الأخيرون، بيان الراغبين في فك الارتباط مع الحزب مجرد "مؤامرة خسيسة محبوكة من طرف أعداء القوى الشبابية المكافحة في انسجام تام مع الأهداف المسطرة في المؤتمر الوطني السادس وفي ارتباط جدلي بالخط السياسي للحزب الاشتراكي الموحد فكرا و ممارسة".

أكثر من هذا، وصف البيان الثاني أصحاب البيان الأول بكونهم مجرد "شردمة من الطفيليين (المطرودين بقرار من اللجنة المركزية يوم 10 ماي 2015) مفسرة حديثهم عن فك الإرتباط بالحزب مجرد "محاولة يائسة منهم للتشويش على إطارنا العتيد حركة الشبيبة الديموقراطية التقدمية و جره للخط اليميني المخزني".

ودعا أصحاب البيان الثاني "الهيئات السياسية و الحقوقية و المدنية و المنابر الإعلامية لعدم التعامل مع منتحلي صفة حشدت شبيبة الحزب الاشتراكي الموحد"، مؤكدين "استعدادنا لخوض كافة الأشكال النضالية و القانونية للدفاع عن منظمتنا الممانعة" ، داعين "المنابر الإعلامية إلى تنوير الرأي العام بالحقيقة عبر التعامل مع حشدت التي كاتبها الوطني هو ماجيد عصام و ممثليها هم المنتخبون في دورة اللجنة المركزية <بنسعيد أيت يدر> يوم 10 ماي بالبيضاء".