بديل ـ الرباط

أدان لحسن الخوضي، الحبيب حاجي، محمد قشور، محمد الزلال، مولاي عبد الرحمان اعلوي، ادريس مارسو، حسن المرابط، أعضاء اللجنة الإدارية لحزب "الإتحاد الإشتراكي" ضرب بعض المواطنين و اعتقال 19 شخصا بينهم امرأتين وأغلبهم فاعلين سياسيين وحقوقييين، مساء الجمعة 08 غشت، من قبل السلطات في مدينة أصيلة، قبل الإفراج عنهم في ساعات متأخرة من الليل.

واعتبرت القيادات الاتحادية هذا الاعتقال و"الضرب" اعتداء على الاحتجاج والمظاهرات، مطالبين الجهات المسؤولة على احترام الدستور بالتدخل وفتح تحقيق في هذا الإعتداء على المواطنين.

واعتبر المسؤولون الإتحاديون سلوك السلطة تجاه المواطنين "تملقا" لرئيس الملجس البلدي محمد بنعيسى، مؤكدين على أن كرامة المواطنين فوق كل اعتبار لأي نشاط ثقافي مهما كانت قيمة الأرباح التي يمكن أن أن تجنى منه.

وكانت السلطات قد اعتقلت 19 شخصا بينهم امرأتين وعدد من أعضاء أحزاب "العدالة والتنمية" و"الإتحاد الإشتراكي" و"التقدم والإشتراكية" إضافة إلى حقوقيين، قبل الإفراج عن الجميع في ساعة متأخرة من الليل.

ونسبة إلى شهود عيان فقد تدخلت السلطات بعنف، خاصة عند اعتقال المجموعة الثانية وعددهم7 أشخاص، أمام مديرية الأمن، بعد ان اعتقلت في العملية الأولى 12 شخصا، وتفيد المصادر أن زوجة المستشار الجماعي الزبير بنسعدون جرى نقلها إلى المستعجلات بعد سقوطها مغمى عنها في التدخل.

وتصر الساكنة كل سنة على الإحتجاج ضد "مهرجان بنعيسى" لأنها لا ترى فيه أي فائدة لصالحها، بحسب العديد من حقوقيي المدينة،  حيث رغم تنظيم المهرجان للمرة السادسة والثلاثين فإن المدينة تضم 3 دواوير صفيحية توجد في قلب المدينة، وغالبية مرضى المدينة ينقلون إلى طنجة للعلاج لافتقاد مستشفى أصيلة لأبسط شروط العلاج، فيما ثانوية وحيدة توجد بالمدينة، وجيوش المعطلين تتسع دائرتها بشكل مهول أمام اتساع دائرة ثروة رئيس المجلس بشكل خيالي، الشيء الذي يرى فيه العديد من الساكنة أن المهرجان لا يعود بالنفع إلا على منظمه محمد بنعيسى ومن يقف وراءه.