بديل ـ ياسر أروين

علم موقع "بديل" من مصادر محلية أن الساكنة القاطنة بـ "مخيمات الوحدة" بمدينة السمارة رفضت ما وصفته بـ"الحلول الترقيعية"، وطالبت بتدخل الملك من أجل جبر الضرر الذي أصابهم جراء السيول الفيضانية، التي ضربت الأقاليم الجنوبية مؤخرا.

من جهة أخرى استغلت الساكنة الفرصة، وتطرقت إلى مشاكلها المتمثلة في "التهميش" الذي يطالها من طرف المسؤولين من سلطات محلية ومنتخبين، حسب تصريحات لساكنة المخيم في شريط فيديو تم بثه على "اليوتوب".

واعتبر المتحدثون، أنهم "ضحايا" الواجب الوطني من داخل المخيمات، متهمين عامل الإقليم و السلطات المحلية بـ"سد أبواب الحوار"، في وقت طالبوا بحضور أعلى سلطة في البلاد إلى الميدان ولتلتقي بالمتضررين وتقدم حلولا واقعية، على حد تعبيرهم.

من جهتها أكدت إحدى قاطنات "المخيم" في كلمتها بفيديو "اليوتوب"، أن مشاكل الساكنة تتراكم منذ سنة 1991، دون تدخل المسؤولين في ظل غياب آذان صاغية لمشاكلهم، وجددت مطالبتها بتدخل الملك من أجل حل مشاكلهم خصوصا في ظل التساقطات المطرية الأخيرة.