بديل ـ ياسر أروين

مرة أخرى تخرج ساكنة مدينة سيدي يحيى للشارع صباح السبت 8 نونبر معبرة عن سخطها اتجاه المسؤولين، الذين لم "يوفوا بعهودهم فيما يخص إلغاء الزيادات في فواتير الماء الصاروخية و المجحفة"، على حد وصف الساكنة.

وحسب مصادر محلية، فقد رفع المحتجون شعارات وُصفت بـ"القوية" ضد المسؤولين من سلطات ومنتخبين، وطالبوا المكتب الوطني للماء الصالح للشرب بالتراجع عن زياداته، عند تنظيم وقفتهم الإحتجاجية أمام دار الثقافة.

و حملت الساكنة المسؤولية المباشرة لعامل سيدي سليمان، عما يمكن أن يقع مستقبلا من تداعيات، وتشبت السكان بعدم ادائهم للفواتير المرتفعة للمكتب الوطني للماء.

يذكر أن هذه الوقفة دعت لها مجموعة من الفعاليات وجمعيات المجتمع المدني بمدينة سيدي يحيى الغرب، دفاعا عن القدرة الشرائية للساكنة، التي تضررت كثيرا جراء الزيادات الخيالية لفواتير الماء حسب بيان توصل الموقع بنسخة منه سابقا.