بديل ـ الرباط

نظم المئات من سكان مدينة خنيفرة، وقفة احتجاجية أمام عمالة الإقليم، بعد ما وصفوه بالحوار الفاشل الذي جمع بعض المسؤولين الإقليميين بممثلي الأحياء السكنية لخنيفرة.

وذلك عقب الأزمة التي تسببت فيها فواتير الماء والكهرباء، والتي عرفت ارتفاعا صاروخيا في قيمتها، ما جعل سكان المدينة يمتنعون عن تسديدها إلى حين مراجعة الجهات المعنية للمبالغ التي يقولون إنها أثقلت كاهلهم، مرددين شعار "العيون عينيا وعلاش الما غالي عليا".

وطالب المحتجون بمحاسبة المسؤول عن "فضيحة" الفواتير التي يعتبرون أنها استهداف للطبقات الاجتماعية الفقيرة، وتتمة لسياسة الحكومة اللاشعبية التي ضربت في العمق القدرة الشرائية للمواطنين.

وبحسب ما أوردته يومية "الأخبار" في عددها ليومي السبت و الأحد 8 و 9 نونبر، فقد كشفت قيمة بعض الفواتير عن غياب العدالة الاجتماعية، حيث أكدت عجوز أنها تتقاضى معاشا قدره 350 درهما في الشهر، ومبلغ فاتورة الماء والكهرباء هو 950 درهما، علما أنها لا تتوفر سوى على مصباح في منزل من غرفتين.