بديل ـ ياسر أروين

خرج المئات من ساكنة مدينة خنيفرة يوم الجمعة 24 أكتوبر للشارع في مسيرة حاشدة، احتجاجا على ما وُصف بـ"الزيادات الغير المبررة في فواتير الماء والكهرباء"، والتي ارتفعت بنسبة 300 بالمائة حسب المحتجين.

وقدرت أعداد المحتجين بما يفوق 12 ألف مواطن ومواطنة، الذين استهجنوت بقوة "الإرتفاع المهول في أثمنة الماء والكهرباء، دون سابق إنذار، رغم أن المنطقة تعتبر خزانا كبيرا للماء في إفريقيا"، حسب تصريحات المحتجين.

من جهة أخرى اعتبر المحتجون هذه الزيادات "سرقة موصوفة لأموال الكادحات والكادحين، وإفقارا سريعا للطبقة العاملة والفلاحين الفقراء، وذوي الدخل المحدود".

ورأى المحتجون بمدينة خنيفرة أنه "لا يمكن للجهات المسؤولة التراجع عن قرار الزيادة في أسعار الماء والكهرباء، إلا بتظاهر المواطنين بشكل مكثف في الشوارع والساحات العمومية".

يذكر أن العديد من المناطق المغربية تعرف هيجانا غير مسبوق بسبب ارتفاع فواتير الماء و الكهرباء، أدى إلى خروج المواطنين للتظاهر في مسيرات شعبية.