بديل ـ الرباط

عادت احتجاجات ساكنة خميس آنكا في آسفي للواجهة، وأعلنت حالة استنفار قصوى في صفوف رجال السلطة والدرك الملكي والقوات المساعدة.

وذلك بعدما خرجت دواوير عن أكملها بنسائها وشيوخها وأطفالها حاملين الأعلام الوطنية، احتجاجا على "تواطؤ" السلطة المحلية والجماعة القروية مع شركة «إس جي تي إم» لصاحبها الملياردير القباج، الذي فوتت له أراض شاسعة تابعة لضريح سيدي محمد الزموري وجبل بني ماجر التاريخي.

وكشفت يومية "الأخبار" في عددها ليوم الجمعة 14 نونبر، أن ساكنة المنطقة استغرب كيف أن السلطات المحلية وممثلي شركة «إس جي تي إم»، يحاولون ربح عامل الوقت في مقابل استغلال الخيرات الطبيعية للمنطقة، وتحويل أراض شاسعة من بينها ضريح الزموري وجبل بني ماجر، إلى مقلع كبير وضخم لاقتلاع الأحجار وتفتيتها.

وكشف سكان أن النيابة العامة رفضت تسجيل شكاية ضد ما يقع في المنطقة من تجاوزات للقانون واستيلاء على الأراضي وتحويل المنطقة إلى مقلع صناعي للأحجار.