بديل- الرباط

طالبت هيئات المجتمع المدني بجماعتي كُرامة و كًير التابعتين ترابيا لإقليم ميدلت، إلحاق هذا الأخير بجهة "تافيلالت درعة" عوض جهة "بني ملال خنيفرة"، حسب ما جاء به التقسيم الجديد الذي قررته وزارة الداخلية.

و حسب عريضة -توصل الموقع بنسخة منها- وقعت عليها عشرات الجمعيات و الكتابات المحلية لبعض الأحزاب و النقابات، فإنه من أهم الأسباب التي دفعت إلى التقدم بهذا الملتمس قصر المسافة الفاصلة بين الجماعتين المذكورتين و جهة تافيلالت درعة "الحديثة".

و أكدت الهيئات على أن إلحاق اقليم ميدلت إلى جهة تافيلالت درعة سيوفر مصاريف التنقل و تكاليفه على الساكنة التي تعاني من تدني مستوى العيش، كما سيسهل عليها ولوج الخدمات و الأغراض الإدارية و الإجتماعية و الإقتصادية.

هذا و حذرت الهيئات من الأضرار الإقتصادية و الإجتماعية، التي ستنجم عن إلحاق جماعتي كير و كرامة باقليم بني ملال خنيفرة. مطالبة بإلحاقهما باقليم الرشيدية كما كانتا في السابق قبل التقسيم الجهوي لسنة 2009.

و شددت العريضة المرفوعة لوزير الداخلية و بعض الأحزاب، على وجود ترابط تاريخي و أواصر قرابة بين الجماعتين و سكان باقي مناطق اقليم تافيلالت درعة، مما سينعكس إيجابا على المشروع التنموي بالمنطقة.