للاستغاثة بالملك محمد السادس، ومطالبته بالتدخل العاجل لفك العزلة والحصار الذي يعانه سكان جماعة "فيفي" جراء الغش والتخلي عن انجاز مسلك طرقي يبلغ طوله 10 كلم، والذي بدأت الأشغال فيه قبل 6 سنوات، خرج عدد من ساكنة الجماعة المذكورة مساء الجمعة فاتح يوليو الجاري، للتظاهر والاعتصام وسط المقطع الطرقي الذي لم تنتهِ فيه الأشغال رغم تناوب ثلاث مقاولين على إنجازه.

جماعة فيفي3

وتعود أسباب عدم إتمام هذا المقطع الطرقي الذي كان سيساهم بشكل كبير في فك العزلة عن ساكنة جماعة فيفي، بحسب ما صرح به لـ"بديل.أنفو"، محمد قشور، المستشار الجماعي والمنسق الجهوي لـ"جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان"، بإقليم شفشاون، (يعود) إلى "نهب المال العام والغش وتواطؤ مسؤولين بالإقليم"، وهو ما دفع بثلاثة منتخبين بذات الجماعة وفرع جمعية الدفاع بهذه الجماعة إلى تنفيذ اعتصام واحتجاج بالطريق المذكور، والتلويح بخوض أشكال احتجاجية أكثر تصعيدا".

جماعة فيفي1

وقال قشور في تصريحه للموقع، "نطالب بمحاسبة المسؤولين على هذا الوضع وتقديمهم للعدالة لتخليهم على هذا المشروع الذي كان سيفك العزلة على الساكنة"، كما "نطالب رئيس المجلس الإقليمي بصفته آمرا بالصرف، بفتح تحقيق حول الفساد الموجود بالمجلس الإقليمي من مصالح تقنية التي تحتال على القانون لاستفادة المقاول المعروف في الإقليم بالغش والتدليس على المنشآت العمومية".

وأضاف المتحدث نفسه "نطالب الدولة بتوفير وإحداث المؤسسات التعليمية وتجويدها بالمنطقة التي تعرف عزلة الكاملة، مع العلم أنها تتواجد بشمال المغرب الذي يعتبر واجهة متوسطية تعطي بها الدولة صورة للوافدين على المملكة"، مؤكدا "تضامنهم مع الساكنة في مطالبها بحقها في الخدمات الاجتماعية"، وكذا "مطالبتهم الدولة بمختلف مكوناتها بالعمل على تنمية هذه المنطقة اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا".

جماعة فيفي2