بديل- ياسر أروين

نددت ساكنة مدينة تاهلة بما أسمته "الوسائل المخزنية القديمة"، التي تستعملها السلطات المحلية ممثلة في الباشا، الخليفة، شيوخ، مقدمين، ومخابرات ضدها من أجل ثنيها عن حركتها النضالية "المشروعة"، ومطالبها "العادلة".

وحسب تقرير لمصطفى خطار منسق "لجنة الساكنة" ورئيس فرع "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان" بالمدينة، توصل الموقع بنسخة منه حول اجتماع الأربعاء المنصرم 5 نونبر الجاري، فقد لجأت "السلطات المخزنية المحلية وأبواقها إلى كافة الوسائل من ترغيب ورشوة وتهديد"، لمنع الساكنة من مواصلة نضالاتها.

وأضاف التقرير أن ساكنة مدينة تاهلة قررت التصعيد ردا على تصرفات "المخزن المحلي" من جهة، ومن جهة أخرى دفاعا عن مطالبها العادلة والمشروعة، وفي مقدمتها التراجع عن الزيادات الصاروخية في فواتير الماء والكهرباء، حيث قررت (الساكنة) تنظيم شكل احتجاجي قريبا بتنسيق مع فرع الجمعية الحقوقية، وعقد ندوة فكرية حول الحقوق الإقتصادية والإجتماعية.

من جهة أخرى تطرق خطار إلى ما وصفه " الرسائل التهديدية المباشرة" الموجهة لكل من يحاول الإلتحاق بالإحتجاجات، وكذا "ترهيب الرفاق الفاعلين بالمنطقة عبر مفوض قضائي وتهديدهم صراحة بتلفيق تهم ملفقة وخيالية لهم"، كما جاء في نص التقرير.