بديل ـ الرباط

احتج المئات من ساكنة مدينة بويزكارن، يوم الأحد 30 نونبر، على ما أسموه "تماطل السلطات" في التدخل بعد الخسائر التي خلفتها الفيضانات، ما دفع القوات العمومية إلى التدخل لتفريق المتظاهرين.

وتزامنت الإحتجاجات التي دعت إليها تنسيقية محلية، مع الزيارة التي برمجها وزير الداخلية محمد حصاد للمنطقة، ما اضطره إلى تغيير وجهته بعد بداية الوقفة بدقائق، بحسب مصادر من المدينة.

وعرفت الوقفة إنزالا أمنيا، وصفته المصادر بـ"الكبير"، بعد استقدام سيارات للقوات المساعدة من مدينة كلميم، مما أدى إلى اندلاع مواجهات بين الأمن و المتظاهرين، في أزقة وشوارع المدينة، قبل أن يعود الهدوء بعد ساعات، تضيف نفس المصادر.