طالب العشرات من ساكنة الحي الصفيحي دار الدخان، بلاد الريسوني، (المناكيب) بالقصر الكبير، بحمايتهم من التشرد وبرد الشتاء بعد تهديم البراريك التي كانوا يقطنون بها، وذلك خلال وقفة احتجاجية تم تنظيمها صباح يوم الأربعاء 11 نونبر، أمام مقر بلدية القصر الكبير.

ونددت ساكنة الحي المذكور، بتماطل مسؤولي البلدية والسلطات المحلية في إيجاد حل لبقية ساكنة الحي غير المعوضين، وتمكين من عوضوا من بناء منازل يقطنونها فوق البقع الأرضية التي منحت لهم تعويضا على براريكهم.

وأكد متحدث من الساكنة لـ"بديل"، " أن لجنة من السلطات المحلية والسلطات المنتخبة عملت منذ فترة على تهديم الدور الصفيحية لبعض ساكنة الحي المذكور مقابل تعويضهم ببقع أرضية لم يسمح لهم لحدود الآن بتشييد منازل عليها، فيما ما زال عدد من ساكنة ذات الحي عالقين ومهددين بالتشرد بعد حرمانهم من التعويض عن مساكنهم كبيقة جيرانهم".

وأضاف ذات المتحدث "أن الساكنة لجأت إلى كل السبل السلمية والقانونية قبل أن تخرج للاحتجاج بشكل حضاري، مهددين بتصعيد احتجاجاتهم إذا لم يتم التعاطي مع مطالبهم".

وردد المتظاهرون خلال وقفتهم، مجموعة من الشعارات المعبرة عن مطالبهم، ورفعوا رايات وصور الملك ولافتات، قبل أن يخرج رئيس المجلس البلدي ليتحدث إليهم ويعدهم بأن مشكلهم في طريقه للحل، حسب مصدر الموقع.