بديل- منعم توفيق

خرجت ساكنة مدينة المضيق يوم الخميس 30 أكتوبر الجاري، إلى شوارع المدينة للاحتجاج ضد غلاء فواتير الماء والكهرباء.

و جاب المحتجون الشارع الرئيسي بالمدينة، وسط انتشار أمني غير مسبوق، و رغم الحصار الأمني الذي ووجهت به المسيرة و المنع الكتابي الذي وجهه باشا المدينة إلا أن المسيرة الشعبية نجحت، بعد انطلقت من مدرسة عمر ابن الخطاب و استطاعت أن تصل إلى الساحة الحمراء بقلب المدينة.

"لا لسياسة التفقير"... "علاش جينا علاش جينا الماء والضو غالي أعلينا"..."أمانديس تمشي علينا" "شعارات رددتها ساكنة مدينة المضيق المحتجة ضد الوضعية المزرية التي يعيشها المواطن البسيط جراء الخروقات المتكررة لشركة التدبير المفوض "أمانديس" ازاء غلاء فواتير الكهرباء التي فاقت كل التوقعات هدا الشهر بزايادات تعدت نسبة 200/100 بالنسبة للمعدل العادي للإداء سابقا.

و استنكر المحتجون الصمت المطبق من طرف كل الجهات المسؤولة بالمضيق، مطالبين بفتح تحقيق نزيه وجاد في خروقات شركة امانديس ووضع حد لها، كما دعوا المجلس البلدي للمضيق إلى اتخاذ قرار بفسخ العقد مع الشركة المفوضة بتدبير القطاع والدفاع عن مصالح سكان المدينة.

و من المنتظر أن تعرف ولاية تطوان احتجاجات مشابهة على شركة "أمانديس" مطالبة برحيل الشركة التي استنزفت جيوب الساكنة، حيث تمادت في ضرب القدرة الشرائية للمواطنين جراء الارتفاع الصاروخي في الفواتير.