بديل ـ الرباط

رغم تهديدات الباشا والانزال الأمني الكثيف، انتفضت ساكنة مدينة أصيلة، بعد صلاة يوم الجمعة 21 نونبر، ضد غلاء المعيشة وفواتير الماء والكهرباء.

وعرفت الوقفة، وفقا لمصادر محلية، تحرشات واستفزازات عنيفة، لكن ذلك لم يثن المحتجين من رفع أصواتهم والتنديد بغلاء الأسعار والفواتير، مطالبين برحيل شركة "أمانديس".

ومنعت القوات العمومية المحتجين من التحرك في شارع الحسن الثاني في اتجاه مقر المجلس البلدي ووكالة "أمانديس"، في وقت أدان  فيه المحتجون لامبالاة المجلس البلدي بمشاكلهم، وتقصيره في مراقبة وتتبع ما وصفوها بـ"خروقات" شركة "أمانديس".

وكان باشا المدينة قد اجتمع ببعض شباب المدينة، محذرا إياهم، من تنظيم التظاهرة، في غياب الترخيص القانوني، بعد أن وزعوا دعوات للتظاهر، لكن هذه التهديدات، لم تثنيهم عن الخروج للشارع والصدح بما يعانونه مع الشركة وغلاء الأسعار عموما.

يشار إلى أن أصيلة يحكم مجلسها البلدي شخص، يدعى محمد بنعيسى،  كان وزيرا للثقافة والخارجية سابقا، وبعد أن صعد نجم مواطن ورجحت كل المصادر تعويضه للأخير، وجد نفسه في الحبس، بتهمة "الاتجار في المخدرات" وهي التهمة، التي ينفيها عنه الجميع بما فيهم أحزاب الأغلبية والمعارضة.