بديل ـ ياسر أروين

"انتفضت" ساكنة مدينة أصيلة ضد غلاء فواتير الماء والكهرباء، ونظمت وقفة احتجاجية يوم الإثنين 17 نونبر، أمام وكالة "أمانديس" للتنديد بالغلاء، الذي مس القدرة الشرائية للمواطنين.

وتحولت الوقفة إلى محاكمة للمسؤولين عن تسيير الشأن المحلي بالمدينة، وكذا الحكومة المغربية، التي حملها المحتجون مسؤولية تدهور أوضاعهم المعيشية، من خلال لافتات وشعارات تدينها، وتطالبها بالتوقف عن ضرب الفقراء في قوتهم.

من جهة أخرى تميزت الوقفة برفع شعارات وصفت بالقوية، وذات دلالات سياسية كبيرة، تشير إلى السياسات الحكومية "اللاشعبية المنتهجة"، التي تساهم في سحق الطبقات الفقيرة، وزيادتها فقرا في مقابل إغناء الطبقات الميسورة والحفاظ على امتيازاتها، بحسب الساكنة.

كما طالب المحتجون من خلال شعاراتهم بضرورة الإستماع إلى صوت الفقراء والإحتكام إليهم، قبل اتخاذ القرارات الحكومية المضرة بمصالحهم، وكذا الإنصات لمطالب الشعب، الذي نادى المتظاهرون بحياته من خلال شعار "يحيا الشعب" و "الله يبليك بحب الشعب".

يُذكر أن مناطق عديدة من المغرب تعرف "هيجانا" غير مسبوق بفعل الإرتفاع المفاجئ في في فواتير الماء و الكهرباء، و غلاء المواد الإستهلاكية.