بديل ـ الرباط

يتداول نشطاء حقوقيون وفاعلون مدنيون، بقوة، امكانية محاكمة محمد بنعيسى، رئيس المجلس البلدي لمدينة أصيلة ووزير الخارجية السابق في جلسة رمزية، ستعقد يوم افتتاح مهرجانه الثقافي المُنظم صيف كل سنة.

وعلم "بديل" من مصادر حقوقية وسياسية أن المقترح حظي بإجماع كبير من لدن مختلف الهيئات المدنية والحقوقية الفاعلة في مدينة أصيلة وكذا بدعم شرائح واسعة من ساكنة المدينة، المتضررة من الأوضاع.

يذكر أن بنعيسى ظل رئيسا للمجلس البلدي لأزيد من ثلاثة عقود، وبحسب مصادر مقربة، فإنه يحظى بدعم "سلطوي" غير مسبوق مع أي مسؤول جماعي قبله، حيث زاول مهام ممثل الملك عندما أمر بهدم مشروع سياحي، دون أن تتدخل سلطة وصية، فيما يتهمه ناشطون بإدخال معارضيه للحبس ولم تفتح السلطات لحد الساعة تحقيقا في الموضوع، علما أنه تغيب عن دورات المجلس لسنتين ولم تشعره سلطة الوصاية ولو بتنبيه، بل إن مجلسه الوحيد في المغرب الذي لا يملك مقرا خاصا به وأن جميع دورات المجلس تقام في مقرات تابعة لجمعية محمد بنعيسى، مع الإشارة إلى تواجد ثلاثة دواوير صفيحية في قلب مدينة أصيلة.

ويروج في بعض الأوساط أن متابعة موقع "بديل" لها علاقة قوية بالفضح الذي يمارسه الموقع تجاه هذا المسؤول الذي يؤكد قسم واسع من الحقوقيين والنشطاء بالمدينة أنه ينتمي لحزب "البام" ويخدم أجندة الاخير، كما لها علاقة بالندوة الصحافية التي نظمها وزير العدل والحريات حول نتائج التحقيق الذي فتحه بخصوص شبهات "الفساد" في وزارته، خاصة وأن الموقع دخل في مناوشات مع الوزير بل و تحدث في أكثر من رواية عن مدراء مركزيين نافذين في الوزارة، الشيء الذي رجح بحسب نفس المحللين أن يكون هناك تواطؤ بين مسؤولين نافذين في وزارة العدل مع بعض قيادات "البام" لقتل هذا الموقع.