بديل ـ الرباط

قررت جميع الهيئات الحقوقية والسياسية والمدنية بمدينة اصيلة باستثناء تلك المحسوبة على رئيس المجلس محمد بنعيسى، تنظيم وقفة احتجاجية، يوم الأربعاء 9 يوليوز، عند الساعة الواحدة بعد الزوال، امام مقر وزارة العدل بالرباط، من أجل المطالبة بالإفراج الفوري عن المستشار المعزول الزبير بنسعدون، القابع بالسجن المحلي بطنجة، بعد إدانته بتهم تتعلق بتجارة المخدرات.

وقال أعضاء من السكرتارية المحلية من أجل الإفراج عن بنسعدون، إن معظم الساكنة تتحين الفرصة منذ اعتقال الأخير من أجل النزول إلى شوارع الرباط للاحتجاج ضد الاعتقال والحكم الذي يعتبرونه "جائرا وظالما" ويندرج فقط في إطار تصفية حسابات مع جهات سياسية تضررت من معارضة بنسعدون لها، وجهات نافذة كان بنسعدون قد ضر مصالحها في تجارة المخدرات بميناء أصيلة، حين تقدم بشكاية لدى الوكيل العام للملك بطنة سنة 2004، يشتكي فيها ما يجري من ممارسات مشبوهة في الميناء ما حدى بفتح تحقيق قاد إلى اعتقال أشخاص متورطون في بيع المخدرات، قبل أن يعود نفس الأشخاص بعد سنتين ليورطوا بنسعدون بدعوى  أنه تاجر مخدرات!

إلى ذلك علم الموقع أن حزب "العدالة والتنمية" قرر مراسلة وزير العدل والحريات، في شأن هذه القضية، حيث سيشرح له جميع ملابسات هذا الملف، طالبا منه مراجعة الحكم.

يُشار إلى حزب "الإستقلال" بأصيلة كان قد دخل في مناوشات مع جميع الأحزاب الموجودة في المدينة، حيث اتهمت تلك الأحزاب "الاستقلال" بمحاولة الاستفراد بالقضية، في وقت يعتبرون فيه بنسعدون ثمرة مشتركة بين جميع الأحزاب وأنه تعبير عن حركة احتجاجية في المدينة دامت لسنين ضد "تمساح" جاء من خارج المدينة وقضى على الأخضر واليابس لأزيد من ثلاثين سنة، قبل أن يظهر بنسعدون ويخلق معارضة لا عهد لـ"لتمساح" بها.