بديل ـ الرباط

علم موقع "بديل" من مصادر مطلعة، أن مهرجان بنعيسى "الثقافي" المنطلق مساء الجمعة 08 غشت، لم تقرأ فيه رسالة ملكية كما دأبت العادة في مناسبات سابقة.
أكثر من هذا، علم الموقع أن وزير الثقافة المغربي لم يحضر للمهرجان ولا أي مسؤول حكومي غيره، بل حتى والي جهة طنجة تطوان غاب عن الإجتماع، وهي سابقة لم تحدث في أي مهرجان قبله.

وتتساءل المصادر عن الجهة التي تقدم كل هذا الدعم لبنعيسى لدرجة يعنف فيها المواطنين ويعتقل فيها 19 شخصا بينهم امرأتين والعديد من النشطاء السياسيين والحقوقيين.

وكانت السلطات قد اعتقلت 19 شخصا بينهم امرأتين وعدد من أعضاء أحزاب "العدالة والتنمية" و"الإتحاد الإشتراكي" و"التقدم والإشتراكية" إضافة إلى حقوقيين، قبل الإفراج عن الجميع في ساعة متأخرة من الليل.

ونسبة إلى شهود عيان فقد تدخلت السلطات بعنف، خاصة عند اعتقال المجموعة الثانية وعددهم7 أشخاص، أمام مديرية الأمن، بعد ان اعتقلت في العملية الأولى 12 شخصا، وتفيد المصادر أن زوجة المستشار الجماعي الزبير بنسعدون جرى نقلها إلى المستعجلات بعد سقوطها مغمى عنها في التدخل.

وتصر الساكنة كل سنة على الإحتجاج ضد "مهرجان بنعيسى" لأنها لا ترى فيه أي فائدة لصالحها، بحسب العديد من حقوقيي المدينة، حيث رغم تنظيم المهرجان للمرة السادسة والثلاثين فإن المدينة تضم 3 دواوير صفيحية توجد في قلب المدينة، وغالبية مرضى المدينة ينقلون إلى طنجة للعلاج لافتقاد مستشفى أصيلة لأبسط شروط العلاج، فيما ثانوية وحيدة توجد بالمدينة، وجيوش المعطلين تتسع دائرتها بشكل مهول أمام اتساع دائرة ثروة رئيس المجلس بشكل خيالي، الشيء الذي يرى فيه العديد من الساكنة أن المهرجان لا يعود بالنفع إلا على منظمه محمد بنعيسى ومن يقف وراءه.