في خطوة لا سابقة لها، اشتكى نُشطاء صحراويين مغاربة مُقيمين بالخارج، "الفساد" في الصحراء لرؤساء دول أجنبية، أبرزهم الرئيس الأمريكي ووزير خارجيته، الرئيس الفرنسي ووزير خارجيته، المستشارة الألمانية ووزير خارجيتها، الرئيس الروسي ووزير خارجيته، الرئيس الصيني ووزير خارجيته، رئيس الحكومة البريطانية ووزير خارجيتها، وزير خارجية بلجيكا، وزير خارجية هولندا، وزير خارجية ايطاليا، وزير خارجية السويد، ثم الأمين العام للأمم المتحدة السيد بان كي مون.

وجاءت هذه الخطوة، بحسب مصادر من داخل هؤلاء النشطاء، بعد مراسلات عديدة وجهوها للقصر الملكي، بقيت دون جواب لحد الساعة، وبعد ترشح من وصفوهم بـ"الفاسدين" في الانتخابات الجماعية والجهوية المقبلة، مؤكدين النشطاء في رسالتهم التي وجهوها لهؤلاء الزعامات الأجنبية، أن مفهوم الجهوية المتقدمة ومفهوم الحكم الذاتي لا يمكن تنزيله عبر منتخبين فاسدين. وإنما عبر آليات ديمقراطية نزيهة "لهذا السبب أشعرنا المجتمع الدولي بذلك" يفيد الببيان.

وأرفق المرسلون رسالتهم بوثائق وحجج حول تبذير أحد المنتخبين للمال العام، وهو نافذ بكليميم ينتمي للإتحاد الإشتراكي كان على رأس لائحة الفاسدين، مسنودة بأحكام قضائية موثقة سابقة بسبب النصب والإحتيال ومعاناة بعض الساكنة من ظلمه مستفيدا من دعم جهات في الإدارة المركزية لفساده والتغطية عليه.