(تعليق) ـ هدد مستشار لوزير العدل والحريات يدعى جواد غسال، صاحب موقع "الرأي المغربية"، المتخصص في الدعاية لـ"منجزات" مصطفى الرميد، بشنق نفسه؛ بسبب ما يعتبره منتوجا صحافيا فاسدا، يقدمه موقع "بديل"، حين كتب المذكور على صفحته قبل قليل:"أيها الصحافيون: بالله عليكم، الله يعطيكم الشتا... أرجوكم، الله يكثر من مصادركم. شي حد ينصح المهداوي صاحب موقع "بديل" يبدل الحرفة.سأشنق نفسي ذات صباح بسبب هذا الموقع..."

12278899_10153717805014522_6204300872931144062_n

الطريفة التي لا يستطيع "الزميل" (...) جواد غسال نفيها أن موقع "بديل" يتقدم عليه في "أليكسا" بقدر تقدم الغرب عن الشرق، بل إن موقع "بديل" يتقدم على جميع المواقع المغربية، بدون اسثناء، أولا، من حيث المدة التي يقضيها الزائر داخل الموقع؛ إذ تؤكد معطيات "أليكسا" أن معدل بقاء الزائر هو أزيد من 11 دقيقة، وهي مدة لا تحققها إلا مواقع عالمية قليلة، تعد على رؤوس الأصابع، إضافة إلى أن "بديل" هو أول موقع مغربي، يزوره الزائر ثم يعود إليه، من خلال دراسة أجرتها أليكسا، على الزائرين الذين زاروا المواقع المغربية لأول مرة خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة ثم فضلوا العودة إليها مرة اخرى، دون أن ننسى أن موقع "بديل" هو أول موقع مغربي من حيث عدد الصفحات التي يتصفهحا الزائر إذ تفوق 5 صفحات، في وقت لا يظهر فيه أثر لموقع "الزميل" (...) جواد غسال ضمن لائحة المواقع التي تأتي بعد موقع "بديل" على المستويات المذكورة.

وهنا يعرض موقع "بديل"، على "الزميل" غسال هذه المعطيات:

1222


32 (1)

وفي علم الحياة عموما يقول خبراؤها إذا اهتم بك شخص ولو ذما وهجاء وسخرية فمعناه أنك آلمت ذلك الشخص في جهة ما، و"بالعرابية تاعرابت" "بركتيلو على الضبرة" وليس هناك "ضبرة" أكبر من احتضان موقع "بديل" لقاضي يضرب عن الطعام في سابقة فريدة سيذكرها التاريخ لهذا الموقع إذا جحد الجاحدون، خاصة وأن هذا القاضي لا يضرب من أجل ترقية أو ريع بل من أجل حقه في التعبير عن رأيه الذي يضمنه له الفصل 111 من الدستور المغربي، الذي يعتبره مستشارو الرميد مجرد "مبادئ عامة" بحسب ما نقله القاضي الهيني عن احدهم، في تناغم مثير مع رئيس الحكومة المغربية الذي قال لوزير التربية الوطنية رشيد بلمختار لو أراد الملك تعيينك لعينك إنه يعرفك قبل أن يعرفني، علما أن الفصل 47 من الدستور لا يسمح للملك أن يعين رئيسا للحكومة من خارج الحزب الذي تصدر نتائج الإنتخابات التشريعية.

العارفون بخبايا الأمور ودار "المخزن" يعلمون أنه حين تخرج الودادية الحسنية للقضاة، وهي مقربة من صناع القرار، وتؤكد في حوار مع "المساء" عدد الإثنين 07 دجنبر الجاري، ما قاله القاضي الهيني بأن الرميد جاء بقوانين شبيهة بقوانين "كل ما من شأنه" وبأن هذه القوانين مخالفة للدستور، فمعناه نهاية الرميد، ومعه نهاية مريديه وأتباعه المستفيدين من الريع الحزبي داخل الوزارة.

يشار إلى أن موقع "بديل" خصص الحلقة الأسبوعية المصورة، والتي يرتقب أن تنشر مساء اليوم أو غذا صباحا على أبعد تقدير، لخلفيات الهجوم الذي تشنه جهات معلومة، مؤخرا على الزميل المهدوي، بعد حواره المصور مع القاضي الهيني، كما يقف عند أسباب اعتداء بنكيران ووزراؤه على الدستور المغربي، عند ضرب الأساتدة والمعطلين والأطباء وعند صياغة مشاريع القوانين، متسائلا عن سبب عدم تدخل الملك لحماية الدستور بمقتضى الفصل 42 الذي تنص مقتضياته على ان الملك "هو من يسهر على احترام  الدستور"، كما يقف الزميل المهدوي في هذه الحلقة عند أسباب التعتيم الذي مارسته جهات إعلامية على حدث فريد وغير مسبوق في تاريخ المغرب وهو اضراب قاضي عن الطعام احتجاجا على مصادرة رأيه ومحاولة "اغتياله" مهنيا وفكريا.

وحري بالإشارة إلى أن ما قام به موقع "بديل" في سبيل "قضاة رأي" "زلزل" الوزارة بحسب مصادر من داخل هذه الوزارة نفسها، فكان طبيعيا ممن لم يحلم يوما أن يكون موظفا فإذا به مستشارا في إطار سياسة توظيف الأقارب وأهل العشيرة الحزبية والدعوية، أن ينتفض ويحاول النيل من مصداقية الموقع لتسفيه "قذائفه" ضد ولي نعمته صاحب "الوظائف الخمس"! المتهم بتحريك البرلمانيين ضد القاضيين الهيني وحماني، وربما تحريك اليوم مريديه وأتباعه في الصحافة والوزارة للنيل من سمعة يزكيها زوار الموقع قبل أن تزكيها "أليكسا".