بديل ـ رويترز / الشروق

شارك نحو 300 ضابط شرطة جزائري في مسيرة في الجزائر العاصمة يوم الثلاثاء في احتجاج علني نادر من جانب قوات الامن لإظهار تضامنهم مع مظاهرة للشرطة بشأن أحوال العمل وأعمال الشغب في مدينة جنوبية.

والاحتجاجات التي يقوم بها موظفون عموميون شائعة في الجزائر لكن قوات الامن نادرا ما تنظم احتجاجات في الشارع.

وقام الضباط وهم من وحدة مكافحة الشغب بمسيرة بزيهم الازرق نحو منطقة بوسط المدينة حسبما ذكر مراسل لرويترز في مكان الاحتجاج.

ونزل ضباط الشرطة بالفعل إلى الشوارع في بلدة غرداية الصحراوية في جنوب الجزائر يوم الاثنين للتظاهر بعد اشتباكات في المنطقة بين العرب والبربر.

وذكرت وكالة الانباء الجزائرية ووسائل اعلام محلية أن اعمال شغب اندلعت بين الجانبين قرب غرداية حيث قتل اثنان واحترق عدد من المحال التجارية.

 وحسب "الشروق الجزائري؛ فقد احتج أمس عناصر الشرطة بغرداية، في أعقاب حادثة تعرض 20 عنصرا منهم لجروح بليغة بينهم 03 في حالة خطيرة، استدعت حالة أحدهم نقله إلى مستشفى الأمن الوطني بالعاصمة، فور وصول المدير العام للأمن الوطني، اللواء عبد الغني هامل، إلى الولاية.

وقد تم نقل عناصر الشرطة المصابين إلى المستشفى عقب تعرضهم لحروق بالمولوتوف خلال تدخلهم لفض المواجهات التي شهدتها بلدية بريان بذات الولاية. 

ورفع الأعوان، الذين أغلقوا الطريق الوطني بمحاذاة مقر الأمن المركزي بعاصمة الولاية، انشغلاتهم التي تصدرها مطلب تسليط أقصى العقوبات على المعتدين على رجال الشرطة، وتحسين ظروف عملهم، مستنكرين في نفس الوقت الاعتداءات الجسدية التي تطالهم إثر تجدد المواجهات بين فرقاء المنطقة.