بديل ــ الرباط

وصف مدير يومية "الصباح" عبد المنعم الديلامي، و الصحفي الشهير كمال نعيم، والصحفي بجريدة "الأحداث المغربية"، يونس دافقير، زكرياء المومني، البطل العالمي للهواة في رياضة "الكيك بوكسينك واللايت كونطاكت" سنة 1999، بـ"النصاب المحتال"،  قبل أن يصفه نعيم بـ"الحثالة" وذلك في برنامج مباشر على القناة الثانية مساء الأربعاء 11 مارس.

ولم يبد منشط الحلقة، جامع كلحسن، أي تحفظ ولا نهى ضيوفه عن استعمال عبارات "السب" في حق المومني الغائب عن اللقاء، علما أن أخلاقيات المهنة، تلزم الصحفي بمنع أي ضيف من سب شخص غائب، بصرف النظر إن كان هذا الشخص يستحق تلك العبارات أم لا.

المثير أن هذا السب  في حق "الغائب" جرى أمام أعين الإتحاديين حميد برادة وعبد الحميد الجماهيري الذي وصف المومني بـ"التافه"، رغم أن الجماهري بدا مدركا للمنزلق الأخلاقي، الذي وقع فيه الصحفيون حين حاول دعوة الحاضرين إلى تجاوز التركيز على الأشخاص الغائبين.

وكان أحد المحققين مع موقع "بديل" في آخر جلسة استنطاق قد أكد معاينته لأشخاص وهم يبكون داخل ولاية الأمن بالرباط، بعد أن "نصب" عليهم المومني، بحسبه، في مبالغ مالية، نظير تهجيرهم للخارج، لكن الشريط أسفله وهو لمحامي زكرياء المومني النقيب عبد الرحيم الجامعي، يفيد فيه أنه لحد الساعة لا يعرف منهم "ضحايا" المومني، بل إنه طالب المحكمة بتمكينه من عناوينهم دون نتيجة، مشيرا إلى أنهم لم يمثلوا يوما أمام المحكمة.

يشار إلى أن الداخلية سبق وأن منحت للمومني رخصتي نقل قبل سحبهما منه، فكيف تمنح وزارة الداخلية "رخصتي نقل" لشخص إن كان مجرد نصاب ومحتال، وكيف لوزير داخلية مغربي وهو امحند العنصر أن يتصل "بنصاب محتال" ويعرض عليه وساطة لحل مشكلته؟

وحري بالإشارة أيضا إلى أن معظم الجرائد الوطنية المغربية والمواقع الإلكترونية ظلت تصف سنوات المومني بـ"البطل العالمي".

يشار أيضا إلى إلى أن زكرياء المومني خرج من السجن بعفو ملكي بعد أن قضى أزيد من سنة وراء القضبان.

رابط الجزء الأول من هنا

رابط الجزء الثاني من هنا