تظاهر العديد من عناصر الأمن الوطني أمام مقر ولاية طنجة يوم الأربعاء 23 شتنبر، في سابقة من نوعها، وذلك احتجاجا على عدم توفير السلطات لوسيلة نقل تُوصِلهم إلى مقرات إقامتهم لقضاء عطلة العيد رفقة أهاليهم.

وحسب ما ذكرته مصادر إعلامية متطابقة، فقد تجمع العشرات من عناصر الأمن الوطني من الذين تم استقدامهم إلى طنجة من مدن أخرى للمساعدة في توفير الأمن وتنظيم حركة الجولان والسير بالمدينة خلال زيارة الملك محمد السادس الأخيرة لها (تجمعوا) أمام مقر ولاية أمن طنجة ورددوا مجموعة من الشعارات من قبيل " هذا عيب هذا عار البوليس في خطر".

وأضاف ذات المصدر أن السلطات الأمنية بولاية طنجة ضربت طوقا أمنيا على المحتجين ومنعت وسائل الإعلام من الإقتراب منهم أو أخذ صور للتظاهرة.

ولم تُصدر الجهات المعنية أي بيان في الموضوع من أجل توضيح الأمر.