بديل ـ الرباط

لم يحدث مع جميع الأخبار التي نشرها موقع "بديل" منذ نشأته حتى اليوم، أن خلف خبر تداعيات، بالحجم الذي خلفته رواية لطبيب بتطوان نشرها الموقع في إطار حق الرد على رواية اخرى نشرها الموقع، تفيد اعتقال "فبرايري" صباح الثلاثاء 06 شتنبر، من داخل مستشفى سانية الرمل بتطوان، بطلب من الطبيب.

فما أن نشر الموقع رواية الطبيب، حتى تقاطرت عشرات الإتصالات من مدينة تطوان كلها تكذب ما رواه الطبيب، مُقسمة جميع المصادر بأغلض الأيمان على أن الشاب الذي اعتقل في الصباح الباكر من يوم الثلاثاء 06 شتنبر، مجرد "ضحية" شأنه شأن العشرات قبله على يد نفس الطبيب.

وقدم جميع المتصلون روايات مثيرة واتهامات خطيرة ضد الطبيب، نتحفظ على نشرها في غياب أدلة توصل بها الموقع، في وقت اتصل بالموقع صديق لطبيب يدافع عنه، ويؤكد على أنه نزيه.

وبهذه المناسبة يوضح "بديل" أنه ليس قضاء للحكم على أحد فالموقع ليس من حقه إدانة الطبيب ولا تبرئته، وإنما مهمته نشر المعلومة وفتح صفحاته لجميع الاطراف للكلام والرد دون رقابة على أحد، مغتنما الموقع هذه الفرصة للتوجه إلى النيابة العامة، داعيا إياها إلى فتح تحقيق حول هذا الطبيب؛ لأن ما يروج ضده وما سمعه الموقع اليوم أخطر مما يمكن أن يتصوره أي انسان، فقد يكون الطبيب مظلوما وجب القصاص من مروجي تلك "الإشاعات" حوله وقد يكون ظالما وجب إنصاف ضحاياه ووقف الفتنة المثارة بسبب هذا الموضوع في المدينة.

 وهذا رابط المقال الاول: عاجل..اعتقال "الفبرايري" المشتكي بطبيب تطوان

وهذا رابط المقال الثاني:  "طبيب تطوان" يُقدم روايته ضد "الفبرايري" المعتقل