بديل- الرباط

خطوة مُثيرة ولا سابق لها أقدم عليها برلماني حزب العدالة والتنمية بسلا محمد بنبراهيم والدبلوماسي السابق رداد العقباني، وعدد من الشخصيات المهمة، صباح الأربعاء 23 أبريل، حين عمدوا إلى تأطير ندوة أمام باب إعدادية "الإمام الشاطبي"، بعد منعهم دخول المؤسسة من طرف مديرها، بناء على قرار صادر عن نائب وزارة التعليم بسلا.

المثير وغير المسبوق أكثر، أن الندوة رخص لها عامل سلا، وكان سيؤطرها وكيل الملك بها عبد العالي الركلاوي ورئيس الأمن الإقليمي بنفس المدينة عبد الرحمان عفيفي، ومع ذلك رفض نائب وزارة التعليم السماح للمعنيين من دخول المؤسسة، ما خلق حالة هيجان كبيرة، في صفوفهم، إلى درجة جعلتهم يؤطرون الندوة أمام باب المؤسسة، قبل ينسحبوا غاضبين دقائق بعد دلك.

وفي تصريح خص به "بديل" قال العقباني "مشكلة المغرب ليس مع الصحراويين، وإنما مع مثل هؤلاء المسؤولين الذين يعارضون التوجهات الملكية".
وأضاف نفس المتحدث قائلا :" جئنا لنتفاعل  مع طلبة وتلاميذ، تنفيذا لتعليمات الملك، جئنا لنشرح لهم، مفهوم الأمن ومن يكون العميد والشرطي وغيرها من المفاهليم التي يحتاج التلميذ لغدراكها إذا كانا حقا نريد الأمن والاستقرا لهذا البلد".

وأشار العقباني إلى أن المشكل اليوم في تعدد مراكز القرار بسلا، مستغربا لهذا المنع من جانب نائب وزارة التعليم، في وقت يرخص فيه عامل المدينة للندوة".

من جهته، نفى برلماني "العدالة والتنمية" في تصريح لـ"بديل" ان تكون هذه هي المرة الأولى التي يقدم فيها نائب الوزارة على مثل هذه السلوكات، مستحضرا مشاكله العديدة مع النقابات ومرداء المؤسسات وتعطيله لبرامج التنمية البشرية، قبل أن يتساءل عن الجريمة التي ارتكبها ساكنة سلا حتى تعاقب بمثل هذا المسؤول.

يشار إلى ان الندوة كانت تحت عنوان : نجاح المقاربة الأمنية رهين بتفعيل المقاربة التشاركية"، والتي كان يؤطرها على جانب وكيل الملك ورئيس الأمن الإقليمي بسلا، كل من أحمد العلوي نقيب الفنانين المغاربة والعميد محمد الدلصة والبروفيسور نادية العمراني .