بديل ــ الرباط

في سابقة لم يشهد المغرب لها مثيلا، قامت الجريدة الإلكترونية التابعة لحزب "العدالة والتمية" القائد للحكومة، بـ"التحريض" ضد وزراء من الحكومة المغربية، دفاعا عن وزير الإتصال مصطفى الخلفي، بعد موجة الإنتقادات التي لاحقته عقب ظهوره في لقاء ممع إذاعة "أوروبا 1" الفرنسية.

وجاء في افتتاحية موقع "PJD"، ليوم الأربعاء 4 مارس، "الذين شاهدوا حقيقة أداءه على "أوروبا 1"، لحظة بلحظة، لا بد أنهم سجلوا بأن فرنسية الوزير كانت سليمة، لكن بلكنة أقل. لكن مع ذلك، هل يعد خطأ الحديث بلكنة لغة أجنبية؟ على الذين يعاتبون الخلفي حديثه بالفرنسية أن يسائلوا ذواتهم على إتقانهم هم للغاتهم الوطنية... الجدل مؤخرا حول رشيد بلمختار، الذي اعترف "بعدم معرفته للعربية" لم يثر غضب أحد. ومنذ أشهر قليلة، الوزير الآخر حفيظ العلمي ارتكب أخطاء جدية بالعربية في البرلمان ولم يثر ذلك أي تعليق لدى الناس... هل هناك خلل في بلادنا ؟"

المثير ايضا هو أن وزير التربية الوطنية، رشيد بلمختار، كان قد أكد في تصريح صحفي بأنه "استغرب مما تم تداوله حول قوله إنه لا يعرف العربية، حيث تساءل ضاحكا “هل أبدو أنني لا أتكلم العربية أو لا أجيدها؟ أظن أن الجواب واضح، وما تم تداوله حول الواقعة غير صحيح”.

نفس المصدر نقل عن الوزير قوله:" إن مذيعة القناة الفرنسية تكلمت معه بفرنسية ركيكة وأن مستواه في اللغة الفرنسية أعلى منها بكثير"، على حد تعبيره، مردفا أن هكذا أنباء "يمكن أن تقود الإنسان إلى أن لا يتكلم مجددا ويدعي أنه لا يعرف أي لغة أو أي شيء ويهني راسو".