في سابقة فريدة مع وزير لا زال يعتبر نفسه "استقلاليا" رغم قرار الطرد الصادر في حقه، علم "بديل" من مصادر برلمانية أن لقاء محمد الوفا، الوزير المنتدب المكلف بالشؤون العامة والحكامة، مع نواب حزب "العدالة والتنمية"، يوم الثلاثاء 23 يونيو، تطرق لوضعية عبد العزيز أفتاتي داخل حزب "البيجيدي" بعد تجميد عضويته في حزبه، على خلفية زيارته لمنطقة حدودية مع الجزائر.

ونسبة إلى نفس المصادر فإن الوفا حاول تبرير موقف قيادة "البيجيدي" من أفتاتي، موضحا أن القرار سياسي، كان هناك ما يستوجبه، دون أن يخفي شكوكه في كون الأزمة قد تقف ورائها أطراف سياسية لأن أي مرحلة تسبق الانتخابات قد تقع فيها أشياء غير معقولة بغاية خلط الأوراق. يضيف الوفا بحسب نفس المصادر.

من جهة أخرى، قالت مصادر مُقربة لموقع "بديل.أنفو" إن عبد الإله بنكيران يعيش فوق صفيح ساخن بسبب هذه القضية خاصة بعد أن ظهرت روايات تسفه المبررات التي استند عليها لتجميد عضوية أفتاتي داخل حزبه.

ونسبة إلى نفس المصادر، فإن بنكيران "أعماه حقده" على أفتاتي لاتخاذ الموقف المناسب تجاه الأخير، موضحة المصادر أن بنكيران كان عليه أن يجمد عضوية أفتاتي لكن أن يشير في بيانه بأنه قرار سياسي احترازي بعد أن توصل بمعطيات مرعبة وهو أمر طبيعي لأنه ليس سوى رئيس لحكومة رئيسها الأول هو الملك، لا أن يبرر قراره بأن أفتاتي خالف الضوابط وخرج عن توجهات الحزب، وهو لم يستمع سوى لرواية واحدة.