بديل ـ اسماعيل الطاهري

قرر رئيس بلدية وجدة إعدام جميع أشجار الزيتون بالمدينة. وحدد عمر احجيرة المنتمي الى حزب الاستقلال مهلة نهاية السنة، وإلا سيتعرض الممتنعون لطائلة غرامات تعادل قيمة اشغال اقلاع أشجار الزيتون في ممتلكاتهم الخاصة أو امام منازلهم.

وعزا حجيرة قراره الغريب الى "الحساسية التي تسببها ازهار ثمارها ولقاحها للكثير من المواطنين". "ويأتي هذا القرار استجابة لعدد كبير من الشكايات التي تقدم بها مواطنون من مختلف الأعمار إلى الجماعة الحضرية يعانون من حساسية مفرطة كالرشح الأنفي والربو الصدري وأمراض العينين" حسب بيان عممه الرئيس باسم الجماعة.

ويشمل القرار اقتلاع كل شجرة زيتون مغروسة داخل المدار الحضاري، سواء على أرصفة الطرق أو على جوانب المنازل أو الحدائق ، بسبب الحساسية التي تسببها ازهار ثمارها ولقاحها للكثير من المواطنين.

وكان المجلس البلدي لوجدة قد صادق على مقرر يقضي بمنع غرس أشجار الزيتون داخل المدار الحضاري، مما يعطي للرئيس احجيرة صبغة قانونية في تنفيذ المقرر، وتحميل صاحب الشجرة تكاليف عملية قلعها عند انتهاء الأجل القانوني المحدد في نهاية 2014. حيث ستتولى الجماعة بعد هذا التاريخ وبتنسيق مع مصالح أخرى إزالة كل اشجار الزيتون من ارصفة المنازل وبعض الطرقات وغيرها بالمدينة.