بديل ــ الرباط

في سابقة من نوعها في تاريخ الشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة، تواجه بعض مراسلات الانشطة الملكية صعوبات في المعالجة و البث باستوديوهات الإذاعة الوطنية، ما دفع رئيس مصلحة الأستوديوهات إلى تقديم طلب إعفائه من مهامه إلى محمد عياد المدير العام للإداعة الوطنية.

 وأكد مصدر جيد الإطلاع من داخل "دار البريهي"، أن بعض الانشطة الملكية تلقى صعوبات تقنية، حيث لا يتم بثها في مواعيدها المحددة، مشددا نفس المصدر على أن إحدى الأنشطة، كان من المفترض أن تُبث على الساعة الرابعة ، ولم يتم إعداد وتلقي التغطية إلا بعد ساعة من ذلك، ليتم بث النشاط الملكي على الساعة الثامنة مساء، أي بتأخير أربع ساعات بخلاف ماهو متعارف عليه.

وأوضح ذات المصدر، أن العديد من المنتجين، يجدون صعوبة في إعداد و تحضير برامجهم داخل الإذاعة، بسبب ضعف الإمكانيات التقنية و البشرية بالمصلحة، مؤكدا أن أقسام الإذاعة تعاني من خصاص "مهول" في التقنيين و الصحفيين، ما يجعل بعض الأستوديوهات مغلقة.

من جهة أخرى، أكد مصدر آخر بالإذاعة، أن الأنشطة الملكية لا تجد أية صعوبات على المستوى التقني، لكن بالمقابل أقر بوجود خصاص في العنصر البشري بالإذاعة.

وأشار المصدر إلى أن هناك استقالات أخرى تلوح في الأفق من داخل الإذاعة.