فضح الحبيب حاجي، بصفته عضوا للجنة الإدارية لحزب "الاتحاد الاشتراكي" فاطمة الشيخي، الزميلة له في نفس اللجنة، والمسؤولة البارزة في الجماعة الحضرية لمدينة تطوان، بعد أن استعانت، يوم السبت 02 ماي، في تنقلها من مدينة "الحمامة" إلى مدينة الرباط لحضور نشاط حزبي، بسيارة تابعة للجماعة.
حاجي، جلب عونا قضائيا إلى مكان وقوف السيارة، قبل أن يحصل منه على نسخة من محضر المعاينة.

سلوك حاجي، بحسب مصادر اتحادية، أثار زوبعة كبيرة داخل اللجنة الإدارية للحزب، وحاول مقربون من الشيخي ثني حاجي عن توثيق الحادث بسيارة ومحضر معاينة، لكنه أصر على فضح زميلته، مؤكدا أمام الجميع استعداده لتطهير الاتحاد من المفسدين، وفقا لما نقلته عنه نفس المصادر.

وتفيد المصادر، أن الاتحادية الشيخي، تشكل استثناءً في ممارستها داخل الحزب، في علاقتها بطريقة تدبيرها للاستراتيجية النضالية لحزبها تجاه حلفائه وخصومه، حيث تربطها علاقة تعاون وتحالف قوية مع رئيس الجماعة الحضرية لتطوان محمد ادعمار، رغم المواقف المعلومة لقيادة حزبها تجاه حزب "البيجيدي"، وهو ما يثير موجة غضب لدى الاتحاديين بجهة طنجة تطوان، تضيف نفس المصادر.

وكان حاجي، قد فضح العديد من القيادات الاتحادية البارزة، بعد أن سجل ارتكابها لخروقات عديدة، فقد أصدر تقريرا قاتما عن عضو المكتب السياسي سعيد اشباعتو لممارساته المثيرة في جهة نفوذه بمكناس، كما أصدر تقريرا أسودا عن عضو المكتب السياسي لنفس الحزب عبد الوهاب بلفقيه، بل نظم ندوة صحافية إلى جانب فعاليات أخرى، فضحوا من خلالها خروقات عديدة ارتكبها بلفقيه، قبل أن يصدر بيانا ناريا حول ظروف انتخابات المجلس الجهوي والإقليمي لتطوان لنفس الحزب.