في سابقة فريدة من نوعها في تاريخ "الاتحاد الاشتراكي"، وربما في تاريخ جميع الأحزاب المغربية، دعت شبيبة "الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية" بفرع "زايو" "عموم الجماهير الشعبية إلى عدم التصويت على اللائحة الاتحادية المحلية ومقاطعتها واختيار الوجوه القادرة على خدمة مصلحة الساكنة والصالح العام...والتصويت فقط "لصالح اللائحة الجهوية للحزب" بحسب بيان صادر عن شبيبة نفس الفرع توصل به "بديل".
وتأسف أصحاب البيان على "حال حزب عريس الشهداء المهدي بن بركة، وشهيد حرية الرأي عمر بنجلون، وشهيد الحركة التلاميذية محمد اكرينة"، داعين من وصفوهم بالخونة والعملاء وعبدة الدرهم إلى ترك " شهداء الحركة الاتحادية يرقدون بسلام فلو نطقوا لقالوا لكم ارحلوا".

وأكد البيان على أن اللائحة الاتحادية تتضمن "كائنات غريبة" و تخلو من وجوه اتحادية شابة ومناضلين اتحاديين أكفاء يشهد لهم التاريخ بالمصداقية والنزاهة والوضوح. الأمر الذي جعلهم يعتبرونها فاقدة للشرعية والمصداقية.

وتأسف الغاضبون بشدة على " الوضع الذي آل إليه حزب القوات الشعبية بالمدينة والذي غزاه الاستعمار الانتخابي بتواطؤ من الكاتب المحلي للحزب" بسحب لغة نفس البيان.

وأضاف أصحاب البيان أنه "بالرغم من الأشواط الهامة التي قطعها المغرب، وانخراطه في معركة الإصلاحات الدستورية والسياسية الكبرى، نجد العقليات القديمة والمتحجرة تقف وسط الطريق وتعرقل أهم مشاريع الإصلاح بممارسات تعود إلى العهد البائد، وذلك بنهج أساليب البيروقراطية والإقصاء وممارسة سلطة الوصايا على القواعد". موضحين بأن "هذا ما حصل بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بزايو، إذ أقدم كاتب الفرع وبإيعاز من الجهة المتحكمة فيه على ضرب مبادئ وقيم حزب الشهداء عرض الحائط، ناهيك عن تزويره للمحاضر وإقصاء الشبيبة الاتحادية من اتخاذ القرار رغم احتجاجها ورفعها مراسلة إلى مكتب الفرع تدعو إلى عقد مجلس وانتخاب اللائحة ووكيلها بشكل ديمقراطي."