ألغت القناة الأولى حلقة البرنامج الحواري "ضيف الأولى" الذي يقدمه الزميل محمد التيجيني، والذي كان مقررا بثه يوم الثلاثاء 12 يناير، وذلك بعد رفض حزب "التجمع الوطني للأحرار" الترخيص لعضو مكتبه السياسي، منصف بلخياط، بالمشاركة والحديث بصفته الحزبية.

و أكد الزميل محمد التيجيني، منشط البرنامج المذكور، في حديث لـ"بديل"، " أن الحلقة أجلت، اللهم إذا بادر حزب الأحرار إلى إرسال بديل عن بلخياط أو إذا وجدت القناة الأولى بديلا آخر، لأن قيادات حزب الحمامة رفضت الترخيص لمنصف بالخياط بالحديث بصفته الحزبية، أو كممثل عن الحزب في البرنامج".

وأضاف الزميل التيجيني، "أنه أول مرة يرفض حزب ما الترخيص لأحد أعضائه الحضور في هذا البرنامج الحواري مند بداية تقديمه"، رافضا –التجيني- الخوض في الحديث عن المبررات التي قدمها الأحرار في رفضه حضور بلخياط وحديثه باسم الحزب، أو صفته الحزبية.

من جهته قال منصف بلخياط ـ"بديل": " كان من المفترض أن أحضر لكن القناة الأولى هي التي ألغت البرنامج، وإذا حافظت على برمجته في وقته فأنا مستعد للحضور، سواء بصفتي الحزبية، أو كمقاول أو رجل أعمال أو كفاعل في المجتمع المدني".

وفي سؤال للموقع، حول ما إذا كان الحزب قد رفض الترخيص له الحضور والحديث باسمه في هذا البرنامج، قال بلخياط : " هناك شيء صغير وبعض الإخوان أرادوا تكبيره، وهو أن الأمين العام للحزب صلاح الدين مزوار، ارتأى أن لا يكون أي تواصل إلا بعد المجلس الوطني الذي سينعقد يوم 6 فبراير".

واستدرك بلخياط، في ذات التصريح، قائلا: " بما أن رئيس الحزب يرى أنه لا يجب أن يكون هناك أي تواصل قبل المجلس الوطني فأنا سأنضبط لذلك كما كنت دائما، وكما انضبطت له سابقا حتى خلال التصويت على رئيس الجهة".

وحول نفس الموضوع، تساءل مصدر مطلع رفض الكشف عن هويته "هل من الضروري أن ترخص الأحزاب لأعضائها من أجل حضور البرامج الحوارية، أم أن هناك حسابات داخلية وغضبة حزبية على بلخياط، أم أن هناك تخوف للحزب من إثارة مواضيع قد تجر عليه انتقادات النشطاء كما وقع لحليفه في الأغلبية الحكومية، التقدم والاشتراكية بعد ما صرحت به شرفات أفيلال، حول موضوع معاشات الوزراء وتقاعد البرلماني التي وصفتها بجوج فرنك".