يتابع قاضي التحقيق باستئنافية أكادير، في حالة اعتقال، سائق شاحنة «أ.ح» في عقده السادس ومساعده «ز.ر» البالغ من العمر 24 سنة، من أجل الاغتصاب الناتج عنه افتضاض بكارة تلميذة قاصر تتحدر من فم الحصن إقليم طاطا.

وتعود تفاصيل هذه الواقعة، حسب مصادر مقربة، عندما توسط مساعد السائق في ربط هذا الأخير علاقة مع التلميذة «خ – ح» من مواليد مارس 1999، تدرس بالسنة أولى ثانوي، فظل يصطحبها السائق معه إلى أن قررت يوما أن تسافر خفية، فغابت أسبوعا دون معرفة الوجهة التي ذهبت إليها، فانشغلت عائلتها بغيابها، إلى أن اتصلت بهم ذات يوم فأخبرتهم أنها عند عمتها بالدار البيضاء، رافضة العودة إلى منزلهم بطاطا، فقرر والدها التنقل الى الدار البيضاء لإحضارها معه، فبدأ يسائل ابنته عن سبب مغادرتها للمنزل، ومن خلال محاصرته لها بالأسئلة انهارت الفتاة لتعترف وتكشف فضيحة اغتصابها وفض بكارتها من طرف سائق الشاحنة. كما كشفت لوالدها أن سفرها دون علمهم، كان بطلب من السائق الذي ترك لها ذات ليلة قرب منزلهم مبلغ 1500 درهم قصد السفر حتى لا يفتضح أمرهما، بحسب ما كشفته يومية "الأخبار" في عدد الثلاثاء 6 أكتوبر.

ورافق الأب المتقاعد من الجندية ابنته عند طبيب أكد اغتصابها بشهادة طبية بعد فحصها، ما جعل الأب يتقدم بشكاية في الموضوع إلى وكيل الملك لدى ابتدائية طاطا، حيث جرى فتح بحث أمام الضابطة القضائية فتم اعتقال السائق ومساعده، وإحالتهما على جنايات أكادير، والتي قررت إحالة ملفهما على قاضي التحقيق بالمحكمة ذاتها، وأنهي البحث التمهيدي معهما، وسيستأنف البحث التفصيلي يوم 24 نونبر القادم، في حين تم إيداع المعنيين سجن أيت ملول.