بديل ـ شريف بلمصطفى

توصل الموقع بمعطيات مثيرة على شكل رد لخبر اتهامات "الكوديسا" (الجناح الحقوقي لجبهة البوليزاريو) للسلطات المغربية بـ"مسؤوليتها في أحداث مخيم أكديم إيزيك"، من طرف سائق السفير الإسباني السابق بالمغرب، لويس بلاناص.

و أكد نور الدين بنهمو سائق السفير السابق، أن هذا الأخير كان على اتصال مباشر مع قادة جبهة البوليزاريو منذ أواخر سنة 2008، حيث كانوا يلتقون بشكل سري بفندق حسان بالرباط، و غالبا بفيلا بحي الرياض، و أحيانا بفندق برشلون بشارع أنفا بالدار البيضاء.

و أوضح نور الدين أن كل هذه الإجتماعات كانت تتمحور حول التخطيط لأحداث مخيم "أكديم إيزيك"، شهورا قبل اندلاعها، مؤكدا على أنه كان على اطلاع بكل ما دار في هذه الإجتماعات، التي "تهدد الوحدة الترابية" على حد تعبيره.

و أضاف، أن غيرته على وطنه دفعته إلى رواية ما دار في الإجتماعات لأحد زملائه في العمل، وهو سائق يتناوب معه في خدمة السفير لويس بلانص، و ما كان من زميله إلا أن يبلغ كلام نور الدين للسفير، الذي لم يتوان في طرده من العمل.

و أتهم بنهمو، نائب السفير الإسباني بإجباره على توقيع الإستقالة، و تعذيبه لمدة ست ساعات في قبو السفارة تحت طائلة العنف، مؤكدا ان شرطيا "تبول" عليه، كما أوضح في تصريحات مشابهة ليوميات مغربية أخرى.

وتأتي رواية نور الدين بنهمو مخالفة لما جاء في بيان "تجمع الصحراويين المدافعين عن حقوق الإنسان" الجناح الحقوقي لجبهة "البوليساريو"، الذي اتهم في بيان له في ذكرى أحداث "اكديم إيزيك"،الدولة المغربية بـ"ضرب حصار عسكري وبوليسي وإعلامي على المنطقة"، بموازاة مع "منع المظاهرات والإحتجاجات السلمية"، مع "قمع" المتظاهرين الصحراويين من مختلف الفئات والأعمار، محملا الدولة المغربية كافة المسؤولية للسلطات المغربية في ما ترتب عن ذلك من نتائج. بحسب البيان.