بديل ـ الرباط

كشف النقيب محمد زيان، عن معلومة خطيرة تُعرف لأول مرة، تهم علاقة الملك محمد السادس بوزير الداخلية الراحل ادريس البصري.

المعلومة تفيد أن قرار إقالة ادريس البصري من منصبه لم يكن قرارا للملك محمد السادس وإنما قرارا للملك الحسن الثاني، الذي كان سيتخذه سنة قبل وفاته، لكن لظروف صحية  تركه توصية ضمن توصيات عديدة تركها لابنه محمد السادس.

زيان وفي حوار تاريخي واستثنائي مع "بديل" ينشر مساء الإثنين فاتح غشت، يقدم شرحا مفصلا لكيفية اسثتمار الملك محمد الساس لقرار إقالة البصري في تقوية رصيده الشعبي، وكيف عُلقت آمال كبيرة عليه لتغيير الوضع في المغرب، قبل أن يُصدم بتشكيل حزب سياسي ضم "رباعة ديال الشلاهبية" على حد تعبيره.

زيان يقصف وبالإسم ودون مواربة مستشار الملك فؤاد عالي الهمة، ويفسر لماذا بات مستعدا للوقوف ضد النظام والإلتحاق بحركة 20 فبراير إذا انبعثت من جديد.

كما يكشف زيان لأول مرة عن لغز ظل محيرا للنخب المغربية وهو الدور الذي لعبه كمحامي في ملف السرفاتي وهل فعلا تواطأ ضده بتنسيق مع ادريس البصري؟ كما يكشف حقيقة نوبير الأموي ولماذا ترافع ضده؟

زيان وفي حوار ساخن ومثير يتحدث عن "القاضي الشفار والقاضي البليد" الذي يصدر أحكاما تقتضي إما إعادته للمعهد للمزيد من التكوين إو إحالته على الحبس.

زيان وفي نفس الحوار يزلزل الرميد ونبيلة منيب وحزب "البام" بتصريحات نارية. كما يرسل رسائل تهديد قوية وعنيفة إلى من يهمهم الامر إذا فكروا في متابعته على تصريحاته بخصوص وجود قضاة مرتشين.