بديل ـ الرباط

قال المحامي محمد زيان، أمين عام "الحزب الليبرالي" مساء الثلاثاء 22 يوليوز، بمقر "الهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب، بالرباط، "لو عادت 20 فبراير سأكون معها ضد النظام".

وأضاف زيان، خلال ندوة صحفية، نظمت من أجل المقاول سعيد الشقروني، "النظام توقف نهائيا وأصبح يدور في حلقة مفرغة، ولا ينتج إلا الكوارث؛ لأنه اعتمد على نفس الأسباب التي تقود لنفس النتائج".

وزاد زيان: راهنت على النظام ضد حركة 20 فبراير ولكنه لم يقدم لي حلا، إنه بلا حلول ويدور حول نفسه اليوم بشكل ميكانيكي، لهذا إذا تكررت في المستقبل تجربة حركة 20 فبراير فسأقف معها ضد النظام".

ونفى زيان أن تكون الأزمة في المغرب أزمة افراد مؤكدا على ان الأزمة أزمة بنية سياسية لم تعد صالحة، وحين سأله "بديل" عن الحل في نظره أمام هكذا وضع باعتباره زعيم سياسي رد زيان: النظام مطالب اليوم بالخروج من قوقعته واللف والدوران على نفسه".

وقدم زيان صورة مظلمة عن واقع القضاء في المغرب، على خلفية حكم البراءة لصالح موظفة المالية ضد المقاول الشقروني، وقال الكثير من القضاة لم يعد يهمهم سوى المال، ضاربين بعرض الحائط القاعدة القانونية.

واستغرب زيان من طبيعة النظام القضائي في المغرب الذي يتيح لقاضي أن يحكم في ملف، متسائلا عن عبقرية هذا القاضي وحدود دهائه وحنكته القانونية حتى يكون منصفا في حكمه، مشيرا إلى أنه الولايات المتحدة الامريكية لا يصدر الحكم إلا عن 12 شخصا يشترط أن يتفقوا جميعا على الحكم، وإذا عارضه أحد فقط يعاد النقاش من نقطة الصفر.