نفى محمد زيان، الأمين العام " للحزب الليبرالي المغربي"، تقديمه لاستقالته من العمل السياسي بعد النتائج التي حصل عليها حزبه خلال الانتخابات المحلية والجهوية التي أجريت في المغرب يوم 4 شنبر الحالي، مؤكدا أنه سيمارس السياسة حتى بعد الموت وإن كانت الروح سترجع إلى الأرض فإنها ستعود لممارستها (السياسة).

وأوضح زيان في حديث لـ "بديل"، " أنه لا توجد في المغرب أية ديمقراطية، وما يجري في المغرب لا علاقة له بالمنهج الديمقراطي الإنساني، وما يمارَس بالمغرب خرافة جحا"، مضيفا "عندما نسمع أنه تم منح بعض الأحزاب مبلغ 400 مليون و منح أخرى مبلغ 400 درهم فهذه ليست ديمقراطية".

وأضاف ذات المتحدث " أن الديمقراطية تفرض حوارات ومناظرات خلال الحملات الانتخابية، أما بالمغرب فالحملة مرت دون حوارات، وما كان يبَث على وسائل الإعلام العمومية، هو جوج واحد صغير والأخر كبير يتواجهان، في الوقت الذي كان حريا بهما أن يتجادلا ويتناظرا لشرح برامجهما للمواطن".

وقال زيان الذي شغل منصب أول وزير لوزارة حقوق الإنسان بالمغرب: " أشكر الله الذي أرسل لنا مجموعة العدالة والتنمية لتوقف مد المفسدين وإلا كانت ستكون كارثة وطنية، وسنرى هل تسطيع أن تجمع الأزبال من المدن وإذا لم تنجح ستكون على الأقل منعت المفسدين".

وفي تعليق عن النتائج التي حققها "الحزب الليبرالي المغربي"، في الاستحقاق الانتخابي الأخير قال زيان "نحن لم نترشح بشكل انتخابي وإنما لدينا وجود رمزي مذهبي، وقدمنا 12 لائحة وربحنا منها 8 مقاعد نحن لم يكن لدينا وجود على الساحة، ولو كان لظفرنا ببعض البلديات وحافظنا عليها، وعلى كل حال الحمد لله ملي ماطلعوش المفسدين".

وعن النظام الانتخابي الجهوي اعتبر زيان " أن الجهوية أدمجت مع الانتخابات الجماعية في حين كانوا يقدمونها على أساس أنها مستقبل المغرب الفاخر، ونحن ساعدنا في تمريرها في صمت".