قال محمد زيان الأمين العام للحزب الليبرالي " أنا أداة من ادوات المخزن باعتزاز وافتخار". ثم أضاف خلال حوار تاريخي وغير ومسبوق مع "بديل" "أنا ملكي مخزني بافتخار واعتزاز".

وجاءت هذه الشهادة من زيان حين سأله الموقع قالا: "كثير من الناس حائرة في أمرك، تدلي بتصريحات متجذرة وتقدمية في بعض الأحيان، ولكن في نفس الوقت تجر خلفك تاريخا أسودا ضد قضايا الشعب، كخروجك ضد حركة 20 فبراير ومهاجمتها، وكنت أحد أسباب إغلاق جريدة الصحافي أبو بكر الجامعي والحكم على الأموي بسنتين، وكلما أراد المخزن القضاء على صوت حر تتكلف بالبقية حتى إن البعض يعتبرك أداة من ادوات المخزن " فرد زيان "أنا أداة من أدوات  المخزن بافتخار واعتزاز..وأنا ملكي مخزني بافتخار واعتزاز" قبل أن يقول زيان "الحمد لله أني خرجت ضد 20 فبراير وإلا كان مصيرنا مصير ليبيا وسرويا".

وعاد زيان ليهاجم بوبكر الجامعي قبل أن يشن هجوما مثيرا ضد "البام" و"البجيدي"،

يُشار إلى أن الحوار سينشر مساء السبت 03 غشت الجاري، ويتضمن تصريحات غير مسبوقة في وسائل الإعلام على لسان أمين عام حزب سياسي حيث لأول مرة يتعرض أمين عام للمشكلات الحقيقية للاقتصاد المغربي حول الإحتكار ودور "أونا" وعلاقتها بالضرائب مع تصريحات "نارية" بخصوص قضية فاطمة النجار وبنحماد والتحاق الوزاني وخطة الياس العماري لعودة الهاربين من العدالة إلى المغرب لضخ "أموال" في الاقتصاد المغربي...