عبرت "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان"، عن رفضها القوي لزيارة "المجرم الصهيوني شمعون بريز، لأرض المغرب، لتورطه في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، ولكونه مسؤولا عن سياسة العدوان الممارسة في حق الشعب الفلسطيني".

واستنكرت الجمعية في بيان لها، بشدة سماح السلطات المغربية لمن أسمته بـ"المجرم" بدخول المغرب، ضدا على موقف الشعب المغربي وقواه الحية، الرافضة لكل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني.

واستهجنت الجمعية، قبول الدولة المغربية استضافة مؤتمرات وملتقيات لزعماء "التحالف الصهيوني الإمبريالي، التي تندرج ضمن مشاريع تستهدف مصادرة حق شعوب المنطقة في تقرير مصيرها، وفرض واقع الهيمنة على مصائرها السياسية والاقتصادية".

وعبرت الجمعية الحقوقية، عن دعمها المستمر لمطالب الشعب الفلسطيني، العادلة والمشروعة، في تقرير المصير، وبناء دولته المستقلة على كامل أراضيه، وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين،  مؤكدة على "ضرورة سن قانون لتجريم كافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني".

ودعت الجمعية، الهيئات الحقوقية، وكل القوى المحبة للسلام والحرية، للانكباب على تدارس سبل حمل المنتظم الدولي على تقديم "مجرمي الحرب الصهاينة، أمام المحكمة الجنائية الدولية، وفي مقدمتهم شمعون بريز".

وجددت "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان"، دعمها لجميع النداءات والمبادرات الموجهة للحكومة المغربية، والداعية إلى توقيفه وتقديمه للعدالة في حالة دخوله للمغرب، وبالخصوص شكاية المحاميين عبد الرحمن بنعمرو وعبد الرحيم الجامعي وعبد الرحيم بنبركة وخالد السفياني الموجهة لوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بالرباط من أجل القبض عليه في حالة دخوله المغرب وتقديمه للمحاكمة.