خلفت زيارة الأمين العام لحزب "الإستقلال"، حميد شباط للأستاذة المتدربة لمياء الزكيتي، سجالا واسعا بين نشطاء ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي.

وعلق بعض النشطاء على الصور التي نشرها الكاتب الوطني لجمعية الشبيبة المدرسية، مصطفى تاج، على حسابه بـ"فايسبوك" –علقوا- بسخرية معتبرين أن هذه الصور تُرجع إلى الأذهان ما سبق أن أطلق عليه بحملة "شوفوني كنتصور وأنا كندير الخير"، فيما تساءل أخرون "كيف سيكون الوضع لو كان محمد العبادي الأمين العام لجماعة العدل والإحسان، مكان شباط؟"

كما انتقد نشطاء، ما اعتبروه استغلال مسؤول سياسي لوضع إنساني، من أجل رفع رصيد شعبيته التي تدنت بشكل كبير، مشيرين إلى أن شباط أراد بهذه البادرة العودة إلى الأضواء بعد خفوت دام شهورا، حيث قلّت خرجاته المثيرة للجدل.

وبالمقابل، استحسن عدد أخر ما قام به شباط معتبرينها مبادرة حسنة يجب على كل المسؤولين الاقتداء بها، وعلى رأسهم رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران وكذا وزير التربية والوطية ووزير الداخلية ووزير الصحة.

وكانت الأستاذ المتدربة لمياء الزكيتي قد تعرضت خلال تدخل للسلطات العمومية فيما أصبح يعرف بـ"الخميس الأسود"، لإصابات أدت إلى كسر مزدوج على مستوى الكتف، وجرح غائر أسفل العين.