أعلن محامي زوجة منفذ مجزرة نيس أنه تم إطلاق سراح موكلته الأحد بعد 48 ساعة من التحقيق معها، وأنها كانت تعرضت لعنف متكرر ومضايقات من قبل زوجها محمد لحويج بوهلال.

وقال جان إيف غارينو الذي اجتمع بها وهي أم لثلاثة أولاد إنها قالت له إنها كانت تنوي التوجه مع أسرتها لمشاهدة الألعاب النارية بمناسبة العيد الوطني لكنها غيرت رأيها. كما صرح أنها "أودعت السجن ليومين على ذمة التحقيق. كانت معزولة ولم تدرك ما كان يحدث في الخارج. لقد أصيبت بصدمة لما ارتكبه زوجها والد أطفالها الثلاثة".

وتابع "تعرضت لضرب متكرر على يد زوجها ولعنف جسدي ومضايقات. وهي بصدد الطلاق. وكان ضرب أيضا والدة موكلتي وقدمت شكاوى" في الغرض.

وتابع أنها لم تلاحظ اعتناق زوجها الفكر المتطرف. وقال "لم تكن تعيش معه تحت سقف واحد وكانت تراه فقط عندما يأتي لرؤية الأولاد في حديقة عامة".

ويذكر أن هذا السائق البالغ الـ31 من العمر دهس مساء الخميس بشاحنته المبردة حشودا جاءت لمشاهدة الألعاب النارية بمناسبة العيد الوطني في نيس قبل أن يقتل برصاص الشرطة.

وحصيلة الضحايا مع مقتل 84 شخصا بينهم 10 أولاد وفتيان وأجانب مرشحة للارتفاع. وإصابات 18 شخصا بينهم طفل خطرة من أصل الجرحى الـ85 الذين لا يزالون يعالجون في المستشفى.