قدمت زوجة مغربية رواية مثيرة عن ظروف الحكم على زوجها بـ20 سنة، في انتظار الرواية الرسمية.

وقالت المواطنة إن زوجها، القابع اليوم في سجن "تولال2"، اعتقل سنة 2002، رفقة ثمانية أشخاص آخرين، وحُكم عليه بسنة، لكن حين جاءت أحداث 16 ماي، أعيدت محاكمته من جديد ليواجه حكما يقضي بـعشرين سنة دون ان تكون لديه أي صله بالأحداث لا من قريب ولا من بعيد.

وذكرت الزوجة أن زوجها بنعمارة المصطفى يكاد أن يجن اليوم بسبب وضعه في زنزانة انفرادية، وبأن موظفي السجن يرفضون التوصل منه بوثيقة تؤكد دخوله في إضراب عن الطعام منذ يوم الخميس الماضي.

وذكرت الزوجة أن مسؤولا في السجن تربطه عداوة شديدة مع زوجها وهو من كان وراء تنقيله من سجن "بوركايز" في فاس إلى سجن مراكش، ليفاجأ بنفس المسؤول يدير سجن "تولال2" الذي نقل إليه.

وقالت الزوجة، وهي أم لطفل، إن زوجها قضى 13 سنة في السجن ولم يبقى له سوى سنتين بعد أن حصل على عفو ملكي يقضي بخصم خمس سنوات من عقوبته الحبسية المحددة في 20 سنة.