بديل ـ الرباط

ارتأت زوجة عبد القادر بليرج، المعتقل الإسلامي على خلفية ما يسمى بـ"الإرهاب" أن الوسيلة المثلى لتفعيل ما تحدثت عنه "أخبار اليوم المغربية" في عددها ليوم الأربعاء 20 غشت حول وجود " تعليمات ملكية صارمة بالقطع مع ممارسة التعذيب" هي عبر إعادة النظر في كل الملفات التي ادعى المعتقلون فيها أنهم تعرضوا للتعذيب مع تقديم "المتورطون في هذه الجريمة البشعة إلى العدالة كرهان على جدية هاته المبادرة"، مؤكدة، في رسالة بعثت بنسخة منها إلى الموقع، على أن تاريخ القضاء المغربي لا يذكر أنه قدم جلادا واحدا للعدالة...مع أن قصص التعذيب تواترت ووصلت أقاصي الأرض".

وعبرت زوجة بليرج،  عن ترحيبها بهذه الخطوة التي وصفتها بـ"الجريئة" "والتعليمات الملكية "الصارمة والتي تقضي بالقطع التام والنهائي مع ممارسة التعذيب أثناء الاستنطاق" تضيف الرسالة.

وأكدت الرسالة أن عبد القادر بليرج صرح أمام القاضي أثناء محاكمته أنه تعرض لمدة "شهر كامل لتعذيب جسدي وحشي"، أفقده وعيه أكثر من مرة، كما صرح أنه قد مورست عليه كل "تقنيات التعذيب التي تواترت عن غيره من المعتقلين، من تعليق وصعق بالكهرباء وضرب مبرح وغيرها من الممارسات الوحشية، مشيرة إلى أن المحكمة البلجيكية قررت عدم ملاحقة بليرج بناء على أن اعترافاته قد أخذت تحت "التعذيب".

وتساءلت زوجة بليرج: إذا أعطيت تعليمات ملكية للقطع مع التعذيب مستقبلا، فماذا عن المعتقلين الذين ذاقوا كل أنواع التنكيل والتعذيب الجسدي ولا يزالون إلى اليوم رهن الاعتقال؟

يشار إلى أن بليرج محكوم بالسجن المؤبد، وهو أكثر القادة الإسلاميين تكوينا في الدين والفكر والفلسفة حسب مقربين منه.

وعرف بليرج بكثرة قرائته لجميع الكتب خاصة كتابات نعوم تشومسكي.