في تطور مثير، على خلفية النقاش الدائر حول تصريحات الوزيرة شرفات أفيلال، التي أشعلت لهيب فئة واسعة من المغاربة وخاصة مستعملي مواقع التواصل الاجتماعي، وفي تدوينة منسوبة لمدير ديوان الأمين العام لحزب "التقدم والاشتراكية"، كريم التاج، وصف الأخير منتقدي أفيلال بـ"المتكالبين الجهلة أنصار الشعبوية والجيش الإلكتروني الذي يوحى إليه فينخرط عن غير وعي في صراخ ينضح حقدا وعدمية وارهابا فكريا لا مكان فيه للنقاش الحر والحق في الإختلاف".

وجاء أيضا في نفس التدوينة " أن هذه الواقعة أبانت عن نقص كبير في التكوين في وسط مناضلي الحزب من الشباب، ونقص في التكوين الأساسي وعدم التشبع بمقومات النقاش الديمقراطي بعيد عن التشنج، الانتهازية والوقاحة وانعدام الأخلاق الحزبية أصبحت واقعا حقيقيا يتعين مجابهته بلا هوادة".

وبعد دقائق نشر مدير ديوان الوزير نبيل بنعبد الله، تدوينة أخرى بنفس الحساب، بعد أن اختفت الدوينة الأولى، أورد فيها:"بأنه لا يدري كيف وصلت الأخيرة إلى حسابه الشخصي، وأن كل من يعرفه يدرك أنه لا ينشر عادة أي تدوينات ولا يستعمل عبارات ساقطة من قبيل ما نسب إليه".

من جهة أخرى، أدان عضو اللجنة المركزية لحزب "التقدم والاشتراكية" والناطق الرسمي باسم الحركة التصحيحية للحزب، عزيز الدوش، تصريحات الوزيرة أفيلال، وصافا إياها بـ"التصريحات اللامسؤولة".

وأضاف الدوش في حديث مع "بديل"، " أن تصريحات أفيلال مستفزة ولا علاقة لها بالقيم والمبادئ والمشروع المجتمعي لحزب التقدم والاشتراكية، وأنها تحط من كرامة المواطن المغربي".

وفي سياق آخر، قال الناطق الرسمي باسم الحركة التصحيحية من داخل حزب "الكتاب": إن الوزيرة وصفت هذه الحركة بالخزعبلات"، متسائلا كيف لـ"مناضلة تقول عن نفسها حداثية لا تقبل بالطرف الآخر وتصفه بالخزعبلات، هذه حكرة وسفاهة ووقاحة سياسية ".

ولا زالت تداعيات تصريحات شرفات أفيلال، في تطور مستمر، حيث أنشأ مجموعة من النشطاء صفحة فيسبوكية كما أطلقوا عريضة دولية للمطابلة باسقاط معاشات البرلمانيين والوزراء.

1913892_1025238570871244_1253794755246979005_n