أصدر الملاكم المغربي الأصل والفرنسي الجنسية، زكرياء المومني، يوم الأربعاء 30 شتنبر، كتابه الذي اختار له عنوان "الرجل الذي أراد التحدث للملك"، مباشرة بعد آخر زيارة للرئيس الفرنسي فرونسوا هولاند التي قادته للمغرب للقاء الملك محمد السادس، وذلك تتويجا للمصالحة بين البلدين التي دامت سنة كاملة، وكذا لإطلاق عدد من المشاريع التنموية.

المومني، أكد في تصريح حصري لـ"بديل": أن كتابه الجديد والذي يباع في الأكشاك والمكتبات الفرنسية والبلجيكية والسويسرية والكندية، وعلى مواقع الأنترنت، يضم معطيات مثيرة سيخرجها للعلن لأول مرة، كما يتضمن قضايا أخرى سبق وأن طرحها عبر أشرطة فيديو على اليوتوب، أو من خلال مقالات صحفية بمختلف المنابر الإعلامية الدولية.

وقال زكرياء المومني في ذات التصريح:"إنني تحدثت عن قصة لقائي بالملك محمد السادس الذي عاملني بلباقة واحترام حيث كان مرفوقا بزوجته وولي عهده، فوجهت له رسالة أطالبه فيها بتعييني مستشارا في وزارة الشباب والرياضة، بحسب ما ينص عليه القانون المغربي بموجب مرسوم ملكي، كجزاء لكل بطل مغربي رفع راية الوطن عاليا في المحافل الدولية، مضيفا أن الملك وعده بالإتصال به من أجل تحقيق مطلبه".

من جهة أخرى، قال المومني:"إن احترامي الشديد للملك يُلزمني بأن أوجه له رسالة مفادها أنه يجب أن يواصل مجهوداته من أجل القضاء على التعذيب ومحاسبة مرتكبيه دون الإفلات من العقاب، لأن هذا الأمر يُشوه صورة المغرب، أمام دول العالم، وهو ما يحز في نفسي"، مضيف"أنه يريد القول لكل معتقلي الرأي وكل من اعتبرهم مُعذبين في السجون المغربية أن يواصلوا نضالهم إلى آخر رمق"، قائلا:"  ضمنت كتابي بقضيتيْ الناشطين في حركة 20 فبراير أسامة حسني ووفاء شرف لأننا نقتسم نفس الهم تقريبا".

وزاد المومني، "أنه في الوقت الذي نددت داخل الكتاب وكشفت عددا من المنابر الإعلامية المعادية لي والتي تسارع إلى تشويه سمعتي، شكرت بالمقابل كل المنابر الحرة والمستقلة والتي لا تقول سوى الحقيقة وأخص بالذكر موقع بديل في شخص مديره حميد المهدوي الذي تطرقت إلى قضية الأحكام الجائرة في حقه لأنه يقول كلمة الحق، كما تحدثت عن الصحفي علي المرابط الذي حُكم عليه بعشر سنوات بعدم مزاولة الصحافة بالمغرب، كما أثنيت على كل النشطاء والجمعيات الحقوقية الدولية والفرنسية والجمعية المغربية لحقوق الإنسان التي وقفت إلى جابنبي في محنتي، وأخص بالذكر المناضلة خديجة الرياضي التي واكبت كل المحطات التي شهدتها قضيتي".