بعد الأحداث المتسارعة التي أعقبت دخول المراهقة الأمريكية "ريبيكا أرتور"، للأراضي المغربية، من أجل لقاء صديقها "محمد العدالة"، قررت القنصلية الأمركية يوم السبت 11 يوليوز، ترحيل الفتاة نحو بلدها  ليُسدل الستار على أولى فصول قصة الشابين التي أصبحت قضية رأي عام.

قرار القنصلية، بحسب مقربين من عائلة "سيمو العدالة"، أفسد برنامج العطلة التي كان الشبان ينويان قضاءها، بسبب عدم بلوغها بعد السن القانوني الذي يخول لها مغادرة وطنها بكل حرية، الشي الذي تطلب حصول الفتاة على ترخيص من الوالدين وتصريح رسمي تفرضه سلطات الحدود.

ووعدت القنصلية الأمريكية الشابين بتسهيل لقائهما خلال الأشهر الخمسة القادمة، بعد أن تبلغ الفتاة الأمريكية السن القانوني، الذي يخول لها اتخاذ قراراتها بمنآى عن والديها.

وودع "السيمو العدالة" صديقته "ريبيكا"، وسط موجة من الدموع، قبل أن تقرر القنصلية الأمريكية التكفل بمصاريف نقلها نحو مطار  محمد الخامس بالدار البيضاء، من أجل التوجه صوب مطار جون كينيدي بنيويورك الأمريكية.

وظهرت المراهقة الأمريكية، صباح يوم الجمعة 10 يوليوز ، بعد الحملة التي أطلقها نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي من أجل البحث عنها، على إثر تقارير إخبارية وأمنية أمريكية تفيد بأن المعنية غادرت وطنها صوب المغرب دون علم والديها.

لكن سرعان ما تلاشت هذه الرواية بعد أن نشرت المراهقة الأمريكية، صورة لوثيقة عبارة عن ترخيص موقع من طرف والديها، يسمح لها بالذهاب للمغرب، كما نشر "الحبيبان"، صورة لهما بعد لقائهما، الذي شد أنظار المغاربة واستأثر باهتمام الرأي العام والصحافة.