بديل- ياهو رياضة

دخل مهاجم ريال مدريد الاسباني كريستيانو رونالدو تاريخ مسابقة دوري ابطال اوروبا لكرة القدم بعدما حطم الرقم القياسي في عدد الاهداف المسجلة في موسم واحد في المسابقة القارية العريقة عندما سجل هدفين لفريقه في مرمى بايرن ميونيخ الالماني (4-صفر) الثلاثاء على ملعب "اليانز ارينا" في ميونيخ في اياب الدور نصف النهائي.

وسجل رونالدو الهدفين الثالث والرابع رافعا رصيده الى 16 هدفا هذا الموسم بفارق هدفين امام شريكيه السابقين مهاجم برشلونة الدولي الارجنتيني ليونيل ميسي (2011-2012) ومهاجم ميلان الايطالي جوزيه التافيني (1962-1963).
وهو الهدف ال66 لرونالدو في المسابقة القارية العريقة وبات قريبا من الرقم القياسي في عدد الاهداف والمسجل باسم قائد النادي الملكي السابق راوول غونزاليز وهو 71 هدفا.

وكان بامكان رونالدو تسجيل المزيد لو لم يغب لمدة 3 اسابيع في الربيع بسبب الاصابة في الفخذ الايسر.
وكانت مشاركة رونالدو غير مؤكدة في مباراة الذهاب امام بايرن ميونيخ، وتم تأكيدها قبل ساعتين فقط من انطلاقها الاربعاء الماضي، لكنه لم يجد الطريق نحو هز الشباك.

ويؤكد الرقم القياسي الجديد ل"صاروخ" ماديرا الموسم الرائع الذي يقدمه مع ناديه سواء داخل او خارج الملعب، فهو وقع عقدا جديدا في ايلول/سبتمبر الماضي، وحصل حصل في كانون الثاني/يناير الماضي على الكرة الذهبية لافضل لاعب في العالم للمرة الثانية في مسيرته الاحترافية بعد عام 2008، ويتصدر لائحة هدافي الليغا برصيد 30 هدفا ومسابقة دوري ابطال اوروبا برصيد 15 هدفا.
الأهم هو الفوز بالالقاب

وعلى الرغم من احصائياته المدوية فانها ليست بالاهمية التي تكتستيها الالقاب بحسب ما قاله رونالدو في بداية الموسم.
واوضح رونالدو في منتصف ايلول/سبتمبر عندما مدد عقده مع النادي الملكي حتى عام 2018 "اعتقد بان الارقام القياسية وجدت كي تتحطم، ولكنها ليست اولويتي لانني اعتقد بان هذه الاشياء تحقق بطريقة طبيعية. الاهم هو الفوز بالالقاب".

واضاف ان دخوله اسطورة البيت الابيض يمر عبر ترصيع سجله بالالقاب خاصة اللقب العاشر في المسابقة القارية العريقية والذي يغيب عن خزائن النادي الملكي منذ عام 2002.

لقب مسابقة دوري ابطال اوروبا، ناله رونالدو سابقا وتحديدا عام 2008 بالوان فريقه السابق مانشستر يونايتد. ولكنه فشل في تخطي الدور نصف النهائي للمسابقة منذ انضمامه الى النادي الملكي عام 2009.

التحدي واضح: اسكات كل من صفروا عليه خلال خسارة الكلاسيكو امام برشلونة (3-4) من خلال قيادة ريال مدريد الى الفوز بلقب افضل واعرق مسابقة خاصة بالاندية.

وكان رونالدو اكد منتصف ايلول/سبتمبر الماضي انه "ليس هناك اي شك في اننا سنحرز في يوم من الايام اللقب العاشر في المسابقة القارية، وبما اننا نملك لاعبين كبار ومدربا كبيرا فانا مقتنع بان ذلك سيكون هذا العام".